مجتمع

هل تعتبر مراقبة الوالدين لهواتف أبنائهم الذكية أمراً صحيحاً؟

يؤيد الكثير من الآباء إعطاء الهاتف الذكي لأبنائهم فقط من أجل سلامتهم، وهذا يضمن قدرتهم على الاتصال بأبنائهم وقتما يريدون.

ومع ذلك فإن منح الأبناء هاتفاً ذكياً يفتح أيضاً الأبواب أمامهم للوصول إلى أي جزء من الإنترنت، وتتيح لهم التواصل مع عالم مفتوح، ومليء بالمخاطر بفضل منصات التواصل الاجتماعي.

وسيدور في أذهان الوالدين بأنه هل يجب أن نحترم خصوصية أبنائنا ونثق بهم بدرجة كافية أم يجب أن نتحقق من هواتفهم باسم ضمان سلامتهم؟

ومن أجل ذلك فإن هناك أشياء معينة يمكن القيام بها وهي:

وضع قواعد أساسية

يجب أن يكون هذا من أول الأشياء التي يجب القيام بها عند تسليم الهاتف للمراهق، ويجب أن نشرح لهم مفهوم عدم التفاعل مع الغرباء، وطرق الاستخدام الآمن للإنترنت، ويمكن أيضاً تعليمهم آداب الهاتف المحمول.

إجراء محادثات بين الوالدين وأبنائهم 

إذا كنا نشعر أن ابننا المراهق يعاني من شيء ما، فإن إحدى أبسط الطرق للوصول إلى جذر المشكلة هي الجلوس والتحدث عنها، مع الانتباه إلى لغة جسدهم وسلوكهم العام واستخدام الإنترنت والهاتف المحمول.

مراقبة سلوك الأبناء

يمكن للوالدين معرفة متى يكون سلوك أبنائهم مغاير لما هو معتاد، فإذا كنا نشك في أن شيئاً ما تغير مع ابننا أو أنه قد تحول إلى حالة منعزلة، فقد يكون الوقت قد حان للحديث معه حول ما يحدث في حياتهم.

وبحسب موقع “timesofindia” إذا كان الشعور بالأمومة لدى الأبوين يشير إلى أن الهاتف المحمول الخاص بأبنائهم يحتاج إلى المراقبة، فيمكن المضي قدماً في ذلك.

الوسوم

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق