أسلحة

كابوس للولايات المتحدة… روسيا تطور صاروخين جديدين

يعمل مطورو الأسلحة الروس على إعداد نظامين محليين للصواريخ، كانت موسكو أعلنت عن بدء خطوات تصنيعهما بشكل رسمي في وقت سابق.

وبحسب موقع “آفيا برو”، فإن روسيا، توشك على تطوير نظامين صاروخيين مبتكرين، ووصف الموقع بأن النظامين يشكلان “كابوسا للولايات المتحدة”.

وبحسب الموقع فإنه في وقت سابق أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن النظامين الصاروخيين اقتربا من الاكتمال. 

وأشار الموقع إلى أن أحد النظامين قادر على إطلاق صواريخ كروز “كاليبر”، والثاني نظام للصواريخ التكتيكية، القادرة على ضرب أهداف العدو بصاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت. 

وكشف وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في بداية شهر آذار/مارس الماضي أن سلاحا جديدا يختبره أسطول الشمال، دون أن يعلن التفاصيل. ولكن بات معلوما أن التجربة التي أجرتها فرقاطة “أدميرال غورشكوف” في بحر بارينتس في يناير/كانون الثاني 2020 تضمنت إطلاق صاروخ “تسيركون” وهو الصاروخ الأسرع كثيرا من الصوت، ووصل الصاروخ إلى مكان محدد يبعد عن الفرقاطة بأكثر من 500 كيلومتر. 

وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس السبت، أنه لولا موظفي العلوم والهندسة، لما كان لدى روسيا أسلحة ذات تقنية عالية والتي لا يوجد نظير لها في العالم. 

وقال بوتين خلال مقابلة في برنامج “موسكو. الكرملين. بوتين” الذي نشر إعلانه أمس السبت “هذه حقيقة واضحة تماما. لولا وجود المدارس العلمية والمهندسين والعلوم الأساسية، لما كان لدينا أي نوع من الأسلحة الحديثة ذات التقنيات العالية التي لا يوجد نظير لها في العالم”.

وأضاف الرئيس أن ذلك كان يمكن أن يكون مستحيلا “ولكننا استطعنا فعل ذلك”.

وكان الرئيس الروسي، قد أعلن خلال رسالته إلى الجمعية الفدرالية، يوم 1 آذار/مارس 2018، عن تطوير أحدث أنواع الأسلحة القادرة على تجاوز نظام الدرع الصاروخي والدفاع الجوي، والتي تفوق سرعتها سرعة الصوت، مثل أنظمة الدفاع الجوي “كينجال”، “أفانغارد” “بوريفيستنيك”، ومنظومة الليزر القتالي “بيريسفيت” والغواصة النووية غير المأهولة “بوسيدون”.

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى