أسلحة

هل تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية قواعد عسكرية سرية تحت الماء؟

استحوذت القواعد العسكرية السرية تحت الماء على خيالنا لسنوات، من أفلام جيمس بوند إلى أفلام جيمس كاميرون وكل شيء بينهما، ولكن هل تمتلك الولايات المتحدة قواعد سرية تحت الماء حقاً؟

يمكن اعتبار القواعد البحرية العسكرية تحت الماء منطقية من نواح كثيرة، سيكون من الصعب اكتشافها أو التسلل إليها، ومن المستحيل رصدها بواسطة الأقمار الاصطناعية، ونموذجية وتسمح بخصوصية تشغيلية كاملة لكل ما تتطلبه أي قاعدة عسكرية.

تم اقتراح القواعد المأهولة في أعماق البحار لأول مرة في ورقة قدمها المعهد الأمريكي للملاحة الجوية والفضائية (AIAA) في عام 1968.

استخدمت نسخة “AIAA” تقنيات التعدين تحت الماء، وكانت تُوصف بأنها ميسورة التكلفة بشكل مدهش، لكن هل هذا دليل دامغ على أنه يجب أن يكون هناك بعض القواعد، بالنظر إلى أن التكنولوجيا قد تحسنت فقط منذ الستينات؟

الولايات المتحدة الأمريكية ليست غريبة عن القواعد العسكرية السرية، سواء فوق الأرض أو تحت الأرض، حيث تمتلك الولايات المتحدة بالفعل قاعدة مائية واحدة على الأقل معروفة، وهي منشأة للاختبارات البحرية تحت بحيرة عميقة في باي فيو، أيداهو التي أنشئت خلال الحرب العالمية الثانية، ووفقاً للمؤلف والباحث سعود ريتشارد، هناك عمليات عسكرية وفيرة في قاع المحيط.

قواعد عسكرية تحت الماء

تكون القواعد العسكرية النظامية مكلفة بشكا كبير جداً في البناء، وتتطلب الكثير من الأفراد للعمل والتشغيل، وإذا كانت هذه القواعد موجودة في قاع المحيط، فستتطلب تكاليف إضافية لتطوير واختبار وصيانة أماكن المعيشة المقاومة للماء، بالإضافة إلى ذلك من الصعب للغاية إبقاء الناس أحياء تحت الماء، وذلك بسبب الضغط الهائل ودرجات الحرارة المنخفضة.

إن وصف أن هذه القواعد ميسورة التكاليف هو أمر مشكوك فيه أيضاً، لأنه يوجد عدد قليل جداً من الفنادق موجودة تحت الماء فاقت تكاليف بناءها مليارات الدولارات، وغالباً ما تكون على عمق 12 إلى 18 متر تحت الماء، أما القواعد العسكرية فستكون على عمق مئات الأمتار وربما ألاف الأمتار.

يهدف اقتراح “AIAA” لعام 1968 إلى حفرهم مباشرةً في قاع المحيط، بالطبع لن يكون لدى تلك القواعد العسكرية وسائل الراحة الفاخرة الموجودة في الفنادق الفاخرة تحت الماء، ولكن تكاليف وتزويد وصيانة قاعدة عسكرية يمكن أن ينافس أو يتجاوز تكاليف الفنادق بالتأكيد.

قواعد عسكرية تحت الماء

ظهرت العديد من الحجج حول موضوع القواعد العسكرية تحت الماء والقواعد السفلية، في عام 1968 أجرى معهد ستانفورد بحث لإنشاء العديد من قواعد البحر، كان اسم الدراسة “جدوى العاملين في القواعد السفلية”.

تضمنت الدراسة أنه من الممكن تقنياً واقتصادياً إنشاء ثلاثين قاعدة مأهولة داخل قاع المحيطات، لكن من الضروري إنشاء بعض الأنواع المتتالية من المنشآت التجريبية قبل بدء برنامج البناء الكامل، ويستغرق ذلك 15 عام، وتم إنشاء التكنولوجيا الرئيسية لمحطة أرضية متصلة في القاع الآن، وهناك حاجة إلى بعض التعديلات فقط، ستحتاج المراحل التجريبية المتبقية إلى مزيد من التطوير للمعدات والتقنيات المطبقة على الوصول إلى أعماق كبيرة البحر البعيد، هناك تعيينات مفيدة لسلسلة من ثلاث محطات تجريبية بخلاف تطوير تقنيات البناء في القاع، سيتم تعزيز العلوم والهندسة المعنية بالمحيطات ومواردها ويمكن إجراء الاختبارات العسكرية لوظائف القاعدة البحرية التي تكمل عمليات أعمق.

قواعد عسكرية للجيش الأمريكي تحت الماء

كما ذكر ويليام  ماكلين الذي ابتكر صواريخ “Sidewinder” جو-جو مثالاً آخر للقواعد السفلية في أعماق المحيط، حيث وجه بعض الانتقادات لرئيس تحرير الملاحة الجوية والفضائية وقال إن هذه المصانع والمشروعات العسكرية كانت قيد الإنشاء بالفعل.

مرت حوالي أربع سنوات منذ اعترفت وكالة المخابرات المركزية بأن المنطقة 51 موجودة بالفعل، هذا لا يعني أن الناس لم يكونوا يدركون أن هناك أمراً سرياً يحدث هناك، وعلى نفس المنوال، يمكننا القول أنه يوجد للجيش الأمريكي قواعد عسكرية تحت الماء.

المصدر
هناهنا
الوسوم

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق