أسلحة

“قاتل حاملات الطائرات” الصيني يسبح في الهواء وينتظر هدفه

أعلنت وسائل إعلام أجنبية، في الآونة الأخيرة، أن الصين تقوم بتطوير صاروخ باليستي أسرع من الصوت على غرار الصاروخ الروسي “كينجال”، حيث سيتم حمله على القاذفة الاستراتيجية “إن-5كا”.

وأشارت التقارير إلى أن الصاروخ يمكن أن يكون قد طوره الصينيون من صاروخ باليستي أصغر منه، وأطلق عليه اسم ” Dongfeng-15″ اختصارا (DF-15).

"قاتل حاملات الطائرات" الصيني يسبح في الهواء وينتظر هدفه

وقبل الإجابة على السؤال هل تستطيع القاذفة حمل مثل هذا النوع من الصواريخ، يجب علينا أن تعلم أن تكنولوجيا إطلاق الصواريخ من الجو ليست جديدة على الصين.

حيث اقترحت الصين، منذ عام 2000، مفاهيم جديدة للإطلاق الجوي للصواريخ الباليستية، واقترحت خطة لإطلاق صاروخ حامل بمساعدة طائرة النقل “إيل-76” عبر إطلاق الصاروخ “بيونير-1”.

ويمكن إطلاق هذا الصاروخ أثناء الطيران بسرعة دون سرعة الصوت وعلى ارتفاع 10 كيلومترات ويمكنه حمل حمولة 100 كغ في مدار يبلغ طوله 400 كم.

كما ظهر صاروخ آخر يعمل بالوقود الصلب في المعرض الجوي في مدينة تشوهاي الصينية عام 2006، حيث يزن الصاروخ 13 طنا ويتم حمله عبر القاذفة “إن-6كا” ويمكنه حمل شحنة يصل وزنها إلى 50 كغ على مدار طوله 500 كم.

هل تستطيع القاذفة الصينية “إن-6كا” إطلاق الصاروخ (DF-15) قاتل حاملات الطائرات؟

ذكرت وسائل الإعلام الأجنبية أن طول صاروخ (DF-15) يبلغ أكثر من 10 أمتار ويصل وزنه إلى أكثر من 13 طناً. ولكن في الواقع، مواصفاته مختلفة.

وفقا للمعلومات الأخيرة، فإن وزن الصاروخ الإجمالي يبلغ 6200 كغ، بينما قدرة التحمل لدى القاذفة الصينية أكثر من ذلك بكثير، حتى لو كان وزن الصاروخ يصل إلى 13 طن.

المشكلة الوحيدة أن القاذفة الصينية تستخدم لتدمير السفن، بينما هذا الصاروخ مخصص لأعمال أخرى.

"قاتل حاملات الطائرات" الصيني يسبح في الهواء وينتظر هدفه

يشار إلى أن الصاروخ ” DF-15″ يتم توجيه بتقنية ” GPS”، وتصل دقة إصابة الهدف في حدود 30 مترا. وأن الصاروخ ” DF-15C” هو أحدث نسخة مطورة منه، حيث تستطيع تدمير الأهداف تحت الأرض ومراكز القيادة. ولكنها لا تستطيع ضرب الأهداف المتحركة.

وفي حال لزم الأمر لتدمير السفن، لا بد من تزويده بنظام توجيه أكثر تطورا، وهذا الأمر لا يمكن أن يحدث الآن، كون الصاروخ يعمل في الخدمة الآن.

وفيما يتعلق بالصواريخ الباليستية التي تطلق من الجو، فإن الصواريخ الصينية تشبه إلى حد كبير الصواريخ من طراز ” Dongfeng 21D” وهي أول صواريخ باليستية مضادة للسفن في العالم، كما لديها القدرة على تدمير حاملات الطائرات في وضعية الحركة.

وعلى الرغم من أن الوزن الإجمالي لهذه الصواريخ يزيد عن 14 طنا، إلا أنها لا تحتاج إلى الجزء الأول منها وجزء من الوقود لعملية الإطلاق الجوي، لذلم يجب أن لا تواجه أي مشكلة في حال تم حملها على متن القاذفة الصينية “إن-5كا”.

والجدير بالذكر أن مدى الصاروخ الصيني ” Dongfeng 21D” عندما يتم إطلاقه من الجو يصل وبسهولة إلى 4000 كم، وهكذا يكون قد تفوق على نظيره الروسي “كينجال”.

الوسوم

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق