صحة

فيروس كورونا: كل شيئ تريد معرفته عنه

انتشر فيروس كورونا كالنار في الهشيم في جميع أنحاء العالم، وأصبح كابوسا لدى الدول ومواطنيها، حيث اتخذت الكثير منه إجراءات صارمة للحد من انتشار الفيروس الذي يسبب مرض “كوفيد – 19″، لذلك جمعنا لكم أهم المعلومات حول هذا الفيروس التي تمكنك من التعرف عليه عن قرب.

ماهو فيروس “كورونا”؟

يعتبر فيروس كورونا المسبب لمرض “كوفيد – 19” سلالة جديدة من الفيروسات التي لم يتم اكتشافها من قبل، لذا سمي فيروس كورونا بالمستجد، وهذا النوع من الفيروسات حيواني المنشأ، أي أنه ينتقل بين الحيوانات والبشر، حيث أن فيروس كورونا المسبب لمرض “السارس” انتقل من القطط إلى الإنسان.

وسمي فيروس “كورونا” بهذا الاسم اللاتيني الذي يعني التاج، أو الهالة، وفقاً لشكله تحت المجهر، حيث يبدو وكأنه نواة محاطة بهيكل شمسي، وتم التعرف عليه لأول ضمن عدد من المصابين بأعراض الالتهاب الرئوي في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي الصينية، وارتبطت معظم الحالات حينها بسوق المأكولات البحرية والحيوانية هناك.

ما هي أعراض فيروس كورونا؟

يسبب فيروس كورونا أعراضاً تتراوح بين نزلات البرد الشائعة إلى الأمراض الأشد حدةً، وتشمل هذه الأعراض:

  • الحمى والإرهاق
  • السعال الجاف
  • الرشح، واحتقان الأنف
  • ألم الحلق
  • القشعريرة
  • الإسهال والتقيؤ
  • صعوبة في التنفس
  • آلام عامة في الجسم، أكثرها شيوعاً آلام المفاصل

وقد تبدأ هذه الأعراض في الظهور بين مدة تتراوح من يوم واحد إلى 14 يوماً، وتظهر أغلب الأعراض في اليوم الخامس أو السادس من الإصابة بالفيروس.

وتكمن خطورة انتقال العدوى بين الأشخاص بمرض “كوفيد – 19” أن بعض المصابين لا تظهر عليهم الأعراض طيلة فترة حضانة الفيروس، مما يجعلهم يتنقلون بحرية في محيطهم، وينقلون العدوى إلى الأشخاص السليمين.

ماهي أعراض كورونا للأطفال؟

أوضحت الدراسات أن الفئة الأكثر إصابة بفيروس كورونا هي فئة الشباب، أما الأطفال فهم أقل عرضة للإصابة، وفي أغلب الحالات التي أصيب فيها الأطفال، كان ذلك بسبب انتقال الفيروس عبر العدوى من بالغ آخر مصاب، سواء من أحد أفراد الأسرة أو أي شخص مصاب آخر خالطه.

مع دراسة الحالات المختلفة للأطفال المصابين بفيروس كورونا، فإن الأطفال المصابين يعانون من أعراض أقل حدة من البالغين أو كبار السن المصابين بالمرض.

إذ تشتمل أعراض الإصابة لدى الأطفال على أعراض مشابهة لنزلات البرد، كالحمى والسيلان الأنفي، والسعال والقيء والإسهال، وارتفاع في درجات الحرارة.

وقد يعاني الأطفال المصابون بالربو من أعراض أكثر خطورة لفيروس كورونا من أولئك الذين لا يعانون من أي نوع من الأمراض التنفسية.

وعلى الرغم من ذلك أوصت منظمة الصحة لضرورة إجراء الاختبار الخاص للمرض في حال ظهور أي من الأعراض السابقة.

كما قد تكون الإصابة حادة لدى فئة معينة من الأطفال، والذين قد تظهر عليهم أعراض المرض التي ترافق البالغين من صعوبة في التنفس، وزرقة الشفاه، وشعور ملفت بالارتباك.

ما هو الفرق بين كورونا والأنفلونزا؟

من المثير للقلق عند البعض هو صعوبة التمييز بين إصابتهم بالفيروس، أو الأنفلونزا العادية وذلك لتشابه الأعراض بين الاثنين، لكن أعراض المرض الذي يسببه الفيروس “كوفيد – 19” قد تبدو أكثر حدة من أعراض الأنفلونزا العادية.

ويكمن الفرق فيما بينهما هو أن أعراض الحمى والحرارة تبدو أشد على المصاب بالفيروس، وقد تترافق بالتقيؤ والإسهال، بالإضافة إلى علامات تعب وإرهاق واضحة على جسد المريض بالكامل.

وقد لا يعاني مريض “كوفيد – 19” من انسداد الأنف، والرشح، اللذان يصيبان مريض الأنفلونزا منذ بداية إصابته لمدة أسبوع، كما أن الصداع وآلام الرأس لدى مريض الأنفلونزا تكون محتملة، إلا أنها قوية ومتواصلة في حالة الإصابة بفيروس كورونا.

وبالانتقال إلى السعال، فيكون جافاً جداً في حالة فيروس “كورونا”، خال من البلغم، ومتعب للرئتين، أما في الأنفلونزا فيكون رطباً، وغير مزعج للرئة والحلق.

القشعريرة فهي عارض أساسي من أعراض “كوفيد – 19” إلا أنها نادرة في حالة الأنفلونزا الطبيعية، التي تترافق أيضاً مع عطاس والتهاب حلق ليس بالضرورة أن يشعر بهما المصاب بفيروس “كورونا”.

وتتطور الأعراض المفاجئة واللاحقة ببطء مع الوقت لدى مريض الإنفلونزا العادية، فإنها تتطور بشكل مفاجئ وسريع لدى المريض المصاب بفيروس كورونا الجديد.

ما هي فترة حضانة فيروس كورونا؟

تعني “فترة الحضانة” الفترة بين التقاط الفيروس وبدء ظهور أعراض المرض، تتراوح معظم تقديرات فترة الحضانة لوباء ” كوفيد-19 “، الذي يسببه فيروس كورونا من يوم واحد إلى 14 يوماً، والأكثر شيوعاً حوالي خمسة أيام.

والجدير بالذكر أن فهم فترة الحضانة مهم للغاية للسلطات الصحية لأنه يسمح لها بإدخال أنظمة حجر صحي أكثر فعالية للأشخاص المشتبه في حملهم للفيروس، كوسيلة للسيطرة على انتشار الفيروس ومنع حدوثه.

مع أن النطاق التقديري الرسمي الحالي للفيروس يصل إلى 14 يوم، إلا أن حكومة مقاطعة هوبي المحلية أبلغت في 22 شباط عن حالة فترة حضانة تبلغ27  يوماً.

بالإضافة إلى ذلك، لوحظت حالة فترة الحضانة 19 يوماً في دراسة جمعت من 5 حالات.

يمكن أن تختلف فترة حضانة الفيروس من شخص إلى أخر.

ما هي نسبة الشفاء من فيروس كورونا؟

إن توقع معدل البقاء على قيد الحياة أمر صعب لأن الفيروس يهاجم أنواع الجسم المختلفة بطرق مختلفة.

هناك الكثير من المعلومات التي تشير إلى أن الفيروس يؤثر على الأشخاص بشكل مختلف بناءً على أعمارهم، وبينما يقول الأطباء إن العمر له علاقة، فهذا ليس العامل الوحيد الذي يأخذونه في الاعتبار.

في الواقع، يمكن لأي شخص في أي عمر أن يصاب بهذا الفيروس ولكن البقاء على قيد الحياة يتعلق بمدى قوة جهاز المناعة لديه ومدى قوة رئتيه.

بالمجمل تكون الوفيات أعلى عند كبار السن، مع معدلات منخفضة للغاية بين الشباب، ولكن حتى بين الذين تجاوزوا الثمانينيات، فإن 90% منهم سيتعافون.

ووصلت نسبة المتعافين حالياً، إلى حين كتابة هذه المقالة، عدد المصابين الأجمالي 20.9%.

ويذكر أن معدل الوفيات الإجمالي 0.9%، والتي تتضخم إلى 9.3% للحالات التي تنطوي على المرضى 80 فما فوق، بينما تكون النسبة 2.2% للأشخاص في الستينيات ومعدل 5.1% لمن هم في السبعينيات.

كم يستغرق تحليل كورونا؟

عند ظهور أحد أعراض وباء “كوفيد -19″، من ضيق لتنفس أو ارتفاع حاد في درجات الحرارة، لا بد من القيام بالتحليل اللازم لاختبار الإصابة بالفيروس التاجي.

ونتيجة لتشابه أعراض فيروس كورونا إلى حد ما مع أعراض الإنفلونزا، فإن تحليله لا يختلف إلى حد كبير من تحليل الإنفلونزا، سيما أن كلا منهما يؤثران بشكل أساسي على الرئة والجهاز التنفسي.

إذ يتم بداية أخذ عينة من المريض، ويتم ذلك عبر جعله يسعل ضمن عبوة مخصصة لأخذ العينة، ويقومون بتحليل الرذاذ أو اللعاب الخاص به، ونتيجة لانحصاره في الجهاز التنفسي، فقد أكد الباحثون عدم الحاجة لإجراء أي نوع آخر من الاختبارات.

فور أخذ العينات، يستخدم الأخصائيون إجراءً يسمى «آر تي – بي سي آر» للبحث عن فيروس كورونا.

وكأي كائن أو فيروس آخر يمتلك فيروس كورونا شيفرة وراثية خاصة به، والتي تسمى بالجينوم الفيروسي لكورونا، ففي حال وجود هذا الجينوم سيظهر الاختبار ذلك، ويعود بنتيجة إيجابية أي أن الشخص يحمل فيروس كورونا، وفي حال لم يوجد يعود بنتيجة سلبية أي أنه غير مصاب.

أما بالنسبة للمدة التي يستغرقها التحليل، فيمكن إجراءه خلال مدة زمنية لا تتجاوز 24 ساعة.

الوقاية من كورونا

معظم الأفراد الذين يصابون بالعدوى يشعرون بأعراض خفيفة ويتعافون، ولكن الأعراض قد تظهر بشكل أكثر حدة لدى غيرهم، احرص على العناية بصحتك وحماية الآخرين بواسطة التدابير التالية:

غسل اليدين بانتظام

اغسل يديك بالصابون والماء لمدة 20 ثانية على الأقل وافعل ذلك كثيراً  وخاصةً عند العودة إلى المنزل أو العمل، استخدم كحول أو سائل معقم لليدين إذا لم يتوفر الماء والصابون.

إن تنظيف يديك بالماء والصابون أو فركهما بمطهر كحولي من شأنه أن يقتل الفيروسات التي قد تكون على يديك.

احرص على ممارسات النظافة التنفسية

احرص على تغطية الفم والأنف بثني المرفق أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطس، ثم تخلص من المنديل الورقي فوراً بإلقائه في سلة مهملات مغلقة ونظف يديك بمطهر كحولي أو بالماء والصابون.

تغطية الفم والأنف عند السعال والعطس تمنع انتشار الجراثيم والفيروسات، أما إذا غطيت فمك وأنفك بيدك أثناء العطس والسعال فقد تنقل الجراثيم إلى كل ما تلمسه من أشياء وأشخاص.

تجنب الاقتراب كثيرا من الناس

احتفظ بمسافة لا تقل عن متر واحد بينك وبين أي شخص يسعل أو يعطس أو يسعل، أو تظهر عليه إحد الأعراض المذكورة ضمن هذه المقالة.

عندما يسعل الشخص أو يعطس، تتناثر من أنفه أو فمه قُطيرات سائلة صغيرة قد تحتوي على الفيروس، فإذا كنت شديد الاقتراب منه يمكن أن تتنفس هذه القُطيرات، بما في ذلك فيروس كورونا المسبب لمرض ” كوفيد-19 ” إذا كان الشخص مصاباً به.

تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك

 تلمس اليدين العديد من الأسطح ويمكنها أن تلتقط الفيروسات، وإذا تلوثت اليدان فإنهما قد تنقلان الفيروس إلى العينين أو الأنف أو الفم، ويمكن للفيروس أن يدخل الجسم عن طريق هذه المنافذ ويصيبك بالمرض.

إذا كنت تعاني من الحمى والسعال وصعوبة التنفس، التمس المشورة الطبية على الفور، فقد تكون مصاباً بعدوى الجهاز التنفسي أو حالة مرضية وخيمة أخرى.

واتصل قبل الذهاب إلى مقدم الرعاية وأخبره إن كنت قد سافرت أو خالطت أي مسافرين مؤخراً.

إن اتصالك المسبق بمقدم الرعاية سيسمح له بتوجيهك سريعاً إلى مرفق الرعاية الصحية المناسب، وسيساعد ذلك أيضاً على منع أي انتشار محتمل للفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 وغيره من الفيروسات.

 تابع المستجدات واتبع نصائح مقدمي الرعاية الصحية

احرص على متابعة آخر المستجدات بشأن مرض كوفيد-19، واتبع النصائح التي يقدمها لك مقدم الرعاية الصحية وتلك الصادرة عن سلطات الصحة العامة المحلية والوطنية بشأن أساليب حماية نفسك والآخرين من الإصابة بعدوى كوفيد-19.

لماذا؟ لأن السلطات المحلية والوطنية لديها أحدث المعلومات عما إذا كانت عدوى كوفيد-19 قد انتشرت بالفعل في منطقتك، وهي الأقدر على تقديم النصائح بشأن ما ينبغي للناس في منطقتك فعله لحماية أنفسهم.

وفي حال بدأت تشعر بالتوعك، ولو بأعراض خفيفة كالصداع والحمى المنخفضة الدرجة (37.3 درجة مئوية أو أكثر) ورشح خفيف في الأنف، اعزل نفسك بالبقاء في المنزل حتى تتعافى تماما.

وإذا تطلّب الأمر الاستعانة بشخص ما لإحضار ما تحتاج إليه من لوازم أو كنت مضطرا إلى الخروج لشراء ما تأكله مثلا، فارتد قناعا لتجنب نقل العدوى إلى أشخاص آخرين.

 سيسمح تجنبك لمخالطة الآخرين وزيارتك للمرافق الطبية بأن تعمل هذه المرافق بمزيد من الفعّالية، وسيساعدان على حمايتك أنت والآخرين من الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 وسائر الفيروسات.

ما هو علاج فيروس كورونا؟

لا يوجد حالياً أي لقاح أو علاج مؤكد لفيروس كورونا، ولكن ما زالت الأبحاث والدراسات العلمية جارية لاكتشاف دواء فعال ضد الفيروس (إلى حين كتابة هذه المقالة).

في حال الإصابة بأعراض خفيفة للمرض، فقد تزول أعراض الفيروس التاجي عادةً من تلقاء نفسها، إذا كانت الأعراض أشبه بنزلات البرد.

أما في حال تطور الحالات فيجب مراعاة قواعد والطبيب المراقب واتباع وسائل الوقاية والعزل التام.

كما تنصح إدارة الغذاء والدواء العالمية الأشخاص حالياً بالحذر من المواقع والمتاجر التي تبيع المنتجات التي تدعي أنها تمنع أو تعالج الفيروس.

بالإضافة إلى ذلك، توصي بعدم أخذ أي شكل من أشكال الكلوروكين ما لم يتم وصفه من قبل الطبيب الخاص بك وشرائه من مصدر مختص.

وقد تشمل بعض العلاجات لتخفيف الأعراض:

  • مسكنات الألم (إيبوبروفين أو اسيتامينوفين)
  • شراب السعال أو الأدوية
  • الراحة
  • تناول السوائل

إذا كانت لديك أعراض خفيفة، فقد يوصي طبيبك بالتعافي في المنزل، وقد يعطيك إرشادات خاصة لمراقبة الأعراض وتجنب انتشار المرض للآخرين.

وقد يُطلب منك عزل نفسك قدر الإمكان عن العائلة والحيوانات الأليفة أثناء مرضك واستخدام غرفة نوم منفصلة وحمام، من المرجح أن يوصي طبيبك بالبقاء في المنزل لفترة من الوقت باستثناء الحصول على رعاية طبية، وإذا كنت مريضاً جداً، فقد تحتاج إلى العلاج في المستشفى.

أما الأدوية التي يتم إعطاؤها لعلاج الأعراض تشمل الأدوية للسيطرة على الحمى، إلى جانب أقراص مضادة للالتهاب غير الستيرويدية، هذا فيما يتعلق بالحالات الخفيفة، أما في الحالات الشديدة حيث تتأثر الرئتان، يتم تهوية المرضى عبر جهاز التنفس وإعطاء الأكسجين”.

ما هي مدة الشفاء من كورونا؟

أكد العلماء أن المصاب بفيروس كورونا تبدأ ظهور علامات الشفاء عليه بعد مضي 14 يوما، وخلال هذه الفترة يجب على المريض أن يكون قليل الحركة، ومعزولا بشكل تام إما في المنزل، أو في غرفة خاصة في المشفى مزودة بجميع المرافق الخاصة.

وقال الأطباء أن هناك بروتوكولات قائمة تحدد ما إذا كان المريض قد تعافى، وفقط عندما يتم استيفاء هذه الشروط، يمكن للمريض أن يستمر في حياته الطبيعية.

إذ يتم ذلك، عند ذهاب الحمى دون الحاجة لاستخدام الأدوية الخافضة للحرارة، وتحسن الجهاز التنفسي من أعراضه السابقة كالسعال وضيق التنفس، كما يجب مرور سبعة أيام على الأقل منذ آخر مرة ظهرت فيها تلك الأعراض، لتأكد من السلامة التامة من الفيروس.

كما يجب أن يعيد المصاب التحليل الخاص، ويجب أن يخرج التحليل بنتيجة سلبية أيضا.

كم عدد المصابين بفيروس كورونا حول العالم الآن؟

إليك هذه القائمة، التي تتحدث بشكل فوري، حيث تظهر أعداد المصابين بفيروس كورونا وعدد حالات الشفاء والوفيات في كل دول العالم.

[COVID19-SHEET country_title=”الدول” confirmed_title=”الحالات المؤكَّدة” today_cases=”إصابات جديدة” deaths_title=”الوفيات” today_deaths=”وفيات جديدة” recovered_title=”حالات الشفاء” active_title=”الإصابات الآن”]

ملحوظة: لا تتضّمن الإحصاءات جميع حالات الإصابة. وذلك كون إنّ عدد الحالات المؤكَّدة ليس هو العدد الإجمالي للإصابات. إنّه يتضمّن فقط الأشخاص الذين خضعوا لفحوصات وكانت نتائجهم إيجابية. وتختلف قواعد إجراء الفحوصات ومدى توفّرها من بلد إلى آخر.

أيضا إليك خريطة توضيحية للمصابين بفيروس كورونا:

[COVID19 confirmed_title=”الحالات المؤكَّدة” deaths_title=”الوفيات” recovered_title=”حالات الشفاء”]

هل الكمامة تحمي من فيروس كورونا؟

أعلن أحد الخبراء الألمانيين أن ارتداء الكمامة لا تحمي الشخص من انتقال العدوى إليه، وأن هذه الإجراءات غير نافعة للحد من انتشار الفيروس.

وأشار إلى أنه يجب على الأشخاص المصابين بفيروس كورنا ارتداء الكمامة، وليس على الأشخاص الأصحاء، وذلك لمنع لنتقال العدوى إليهم، وفق موقع “سبوتنيك”.

بينما نشر استشار في الأمراض الصدرية في جمعية الإمارات الطبية، فيديو تكلم عبره عن أنواع الكمامات التي يجب استخدامها للحماية من العدوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق