طب

عملية روبوتية فائقة تعيد تقويم العمود الفقري لشابة بريطانية

شخص الطب حالة الشابة “إيما مايامين”، البالغة من العمر 14 عاماً، قبل أربع سنوات بالجنف، وهي حالة يبدأ فيها العمود الفقري بالنمو بشكل غير متساو ومنحنى إلى جانب واحد.

ويُعتقد أن الجنف يؤثر على آلاف الأشخاص في بريطانيا، بما في ذلك الأميرة “يوجين” التي عانت من الحالة أيضاً،وفي يوم زفافها في عام 2018 ارتدت فستاناً أظهر ندبة طويلة أسفل ظهرها بعد الجراحة، وقد أعطت بذلك الشجاعة لغيرها من المصابين من خلال قيامها بذلك.

الأميرة يوجين

وتم تقديم العملية الروبوتية الجديدة في مستشفى العظام الوطني الملكي في لندن، حيث تم علاج “يوجين”، بنجاح باستخدام طريقة قديمة.

ولا يزال الأطباء لا يفهمون تماماً سبب حدوث الجنف، ولكن غالباً ما يتم انتقاؤه خلال فترة البلوغ وهو وقت النمو السريع، ويؤثر بشكل رئيسي على الفتيات.

عملية روبوتية لجنف العمود الفقري

ويمكن علاج العديد من المرضى باستخدام العلاج الطبيعي أو ارتداء دعامة صلبة تصحح النمو، في حين أن الجراحة ضرورية في الحالات الشديدة وتنطوي على وضع قضيبين من سبائك التيتانيوم الصلب يبلغ طولهما 8 بوصات تقريباً على جانبي العمود الفقري، ويتم تثبيت هذه مع مسامير في الفقرة، والعظام الفردية 33 التي تشكل العمود الفقري، لتصويب العمود الفقري.

مع العلم أن الإجراء معقد ويتم بالقرب من الحبل الشوكي، وهذا يعني أن أي ضرر قد يؤدي إلى حدوث شلل.

أما الآن أصبح هناك روبوت جديد مصمم خصيصاً لجراحة العمود الفقري يساعد الخبراء على إجراء العملية المعقدة بدقة أكبر من أي وقت مضى.

ويعد مستشفى رويال الوطني لجراحة العظام هو الأول في “NHS” في امتلاكه لهذا الجهاز، حيث يقول “شون مولوي”، استشاري جراحة العمود الفقري في المستشفى: “يعطي الروبوت مستوى غير مسبوق من الدقة أثناء جراحة العمود الفقري”.

كما أن الروبوت المعروف باسم “Mazor X Stealth EditionTM”، يمكن استخدامه للتخطيط للعملية بالتفصيل مقدماً، كما أنه يستخدم صوراً ثلاثية الأبعاد في الوقت الفعلي أثناء الإجراء، مع تحريك ذراع الروبوت تلقائياً بالضبط حيث يلزم لتثبيته بأمان في الفقرات.

ويوضح السيد “مولوي” :”بمجرد إجراء الجراحة، يرشدنا الذراع الآلي إلى وضع عمليات زرع العمود الفقري بدقة، وبهذه الطريقة يمكننا إجراء جراحة أكثر أماناً لمرضانا”.

وفي نوفمبر الماضي، أصبحت”إيما” أول مريض من “NHS” تخضع لجراحة الجنف بمساعدة الروبوت، وأول مريض أطفال في أوروبا.

يذكر أن العملية تستغرق حوالي سبع ساعات، تحت التخدير العام، وتتم معالجة عمليات المسح التفصيلية للظهر ويستخدم برنامج الكمبيوتر للتخطيط للعملية.

الوسوم

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق