مجتمع

علامات الحب الحقيقي لدى الطرفين وليس إعجاب فقط

علامات الحب الحقيقي لدى الطرفين وليس إعجاب فقط

في حال النظر إلى إحصائيات الطلاق في أغلب البلدان العربية، يصبح من الواضح أن معظم الأشخاص ينظرون إلى فترة ما قبل الزواج والمواعيد الرومانسية والهدايا، على أنها حب حقيقي وضمان للسعادة العائلية إلى نهاية العمر.

علامات الحب الحقيقي لدى الطرفين وليس إعجاب فقط

ولكن الحياة الروتينية تحل مكان المشاوير الرومانسية تحت ظل القمر، وتبدأ المشاكل اليومية والمادية، وتختفي العواطف الهياجة تجاه الشريك الآخر في نهاية المطاف. وفي هذه اللحظة تبدأ الأحاسيس والمشاعر الحقيقة بالظهور إلى الخارج، فكيف يمكننا أن نميز بين الحب الحقيقي والمشاعر العاطفية المؤقتة، وما هي علامات الحب الحقيقي؟

هل الحب الحقيقي موجود؟

تثير مسألة وجود الحب الحقيقي من عدمه اهتمام العديد من الأشخاص حول العالم، بغض النظر عن الجنس والعمر. وبالطبع فأن الغالبية سوف تجيب بأن الحب الحقيقي موجود بلا شك، وذلك بسبب أنه لا يمكن الشعور بهذا الحب فقط، وإنما يمكن الإحساس به ومشاهدته في عيون الشخص المحب الآخر.

يؤكد العلماء وعلماء النفس أن الحب، إذا كان حقيقيا، يحدث فقط من النظرة الأولى، حيث يحتاج الشخص إلى نصف دقيقة فقط للشعور بمحبة الشخص الآخر.

علامات الحب الحقيقي لدى الطرفين وليس إعجاب فقط

وخلال هذه الثواني القلية، يستطيع الإنسان تقييم الوسط المحيط والبيانات والشعور تجاه الشريك المستقبلي.

وهناك من لا يتفق مع هذا الرأي ويعتبر أنه من أجل الشعور بالحب نحتاج إلى بضعة شهور أو حتى سنوات من العيش المشترك. حيث يمكن أن يكون وقت اللقاء ومكانه غير موفق، ولكن بعد مرور الوقت، تفهم أنك أحببت هذا الشخص وأنه الحب الحقيقي في حياتك.

قبل الشعور بالحب الحقيقي، يشعر كلا من الرجال والنساء، بالجاذبية تجاه الشخص الآخر على المستوى الهرموني، حيث يصبح الشخص أكثر عاطفية ويريد أن يقضي أكبر قدر ممكن من الوقت بالقرب من حبيبه المستقبلي.

علامات الحب الحقيقي لدى الطرفين وليس إعجاب فقط

ومن ثم تبدأ المرحلة التالية: وقت الاستقرار والتعلق على المستوى العاطفي، والذي يسببه إطلاق بعض الهرمونات. ووفقا للعلماء، تستمر هذه المرحلة 4 سنوات فقط، وبعدها تنهار العديد من حالات الحب.

والأزواج الذين بقيوا معا لسنوات عديدة، لا يتمتعوا بارتباط هرموني، حيث تعتمد علاقتهم على قيم معينة، ويطلق عليها البعض على أنها علاقة صداقة مرافقة للحياة الجنسية.

علامات الحب الحقيقي

علامات الحب الحقيقي لدى الطرفين وليس إعجاب فقط

  • في حال كان الأشخاص يحبون بعضهم بعضا حقا، فبإمكانهم التغلب على أي صعوبات بمجرد وجودهم مع بعضهم البعض. حيث يقاتلون من أجل البقاء على مشاعرهم، ولا يعيرون أي اهتمام لكلام الناس والتكهنات التي لا أساس لها من الصحة. ويولد الحب الحقيقي في المكان الذي يوجد فيه التفاهم والدعم والرعاية والاهتمام. ويتم حل أي مشكلة بناءا على المصالح المشتركة للشخصين، ويتم تجاهل كلا من الغضب والحسد وعدم الثقة.
  • يجب أن يكون الحب الحقيقي متبادلا، بينما يجب الابتعاد عن الأشياء الأنانية، مثل الرغبة الجنسية، العاطفة، والعديد من الأشياء الأخرى.
  • وتأكد أنه مهما حدث، فإن الشخص الذي يحبك بشكل حقيقي، سوف يبقى إلى جانبك ويدعمك في أصعب اللحظات في الحياة ويقف إلى جانبك في أي الظروف حتى ولو كان العالم بأسره يقف ضدك.
  • أساس الحب هو الاحترام، وبدون المشاعر المتبادلة، من المستحيل بناء زواج قوي. ففي معظم العلاقات، يكون أحد الزوجين هو من يعطي والآخر يقوم بالأخذ فقط. وفي حال وجود حب حقيقي، فلا وجود لأي رغبات في الإذلال وإهانة الشخص الآخر وحب النفس وتعاليها.
  • والشريك الذي يقوم بإهانة الشريك الآخر وكرامته، وينتقد أفعاله بشكل مستمر، غير مؤهل لأن يحب بشكل حقيقي. وهنا لا يكون الحق على الشريك الذي يقوم بهذه الأفعال، وإنما على الشريك الآخر الذي يسمح له بفعلها، ولا يتوقف عندها ويمنعها.
  • يصعب على الشخص المحب أن يجيب على السؤال، على ماذا أحببت الشخص الآخر، لأن هذا يحدث غالبًا دون تدخل منه وخلافا لجميع الظروف، وبدون أي إرادة.
  • عند تواجدك بالقرب من الشخص الذي تحبه، فإنك لا إراديا تريد أن تصبح أفضل وأكثر جاذبية وأن تطور نفسك. ولكن، في نفس الوقت، لا يجب التضحية بأي شيئ وتعارض مصالحك الخاصة. نعم، تعد العلاقات والأسرة عملاً جادًا، لكن يجب ألا تصبح عبئًا ثقيلًا لا يطاق.

العلامة الأولى للحب الحقيقي – الجاذبية. يمكن لك أن تقابل العديد من الأشخاص الممتعين والجيدين والملهمين، ويكون لديك تجاههم عواطف. ولكن بمجرد لقائك شخصا تنجذب إليه بشكل غير طبيعي، وتريد معرفة كل واردة عنه وعن اهتماماته وشخصيته وهواياته، فعلم أن ذلك ليس بالحب الطبيعي، وإنما حب حقيقي.

العلامة الثانية للحب الحقيقي – التفكير بشكل آخر. عندما تبدأ بالتفكير بشكل مختلف، ويتم استبدال كلمة “أنا” بكلمة “نحن”، وجميع أفكارك تدور حول شخص واحد.

العلامة الثالثة للحب الحقيقي – راحة البال. الشخص الذي يحبك لن يثبطك ويجعلك تفقد ثقتك بنفسك. الحب الحقيقي هو شعور لا يوجد فيه ألم ومعاناة روحية.

العلامة الرابعة للحب الحقيقي – الانسجام. من المهم جدا، في الحب الحقيقي، الانسجام المطلق بين الشخصيات والأرواح. وعندما يقولون أن عدم وجود شيئ مشترك بين الشخصين هو أمر منطقي، فإن هذا الأمر في بداية العلاقة فقط. وعندما يبدأ الحبيبان بالعيش معا والتعرف على بعضهم البعض من جميع الجوانب ، تظهر كل هذه الأضداد، مما يولد الكثير من السلبية، ويتسبب بالعديد من المشاكل.

العلامة الخامسة للحب الحقيقي – الثقة. لا يأخذ العديد من الشباب، في وقتنا الحاضر، هذه الصفة على محمل الجد. في الواقع، فإن الثقة، هي إحدى العناصر المهمة للمؤسسة التي تقوم عليها العلاقات والحب الحقيقي.

العلامة السادسة للحب الحقيقي – غياب الشك. يجب أن لا يكون لديك أدنى شك بأن هذا الشخص هو شريكك المستقبلي. وفي حال كنت لا تزال تنظر إلى أشخاص آخرين، وتحلم بشخص آخر وتضع خططا له، ففي هذه الحالة ستكون مشاعرك بعيدة كل البعد عن الحب الحقيقي.

العلامة السابعة للحب الحقيقي – بدون مقدمات وتردد. يدخل الحب الحقيقي العقل والفؤاد دون أي مقدمات واستفسارات وحول ما إذا كان هذا الشخص ينطبق عليك أم لا، فالحب الحقيقي يدفعك إلى الحب دون أي تردد.

العلامة الثامنة للحب الحقيقي – الصداقة. بدون الصداقة في العلاقة، كما ذكرنا مسبقا، لن يدوم الحب أكثر من بضع سنوات، حيث يجب على الشخص أن يكون قادرا على أن يشارك جميع اهتماماته وأفكاره مع الشخص الآخر، كما لو أنه يشاركها مع أفضل أصدقائه.

العلامة التاسعة للحب الحقيقي – الالتزام. من الطبيعي أن يتعرض الأشخاص في ظروف العمل أو في أي مكان آخر إلى انجذاب لأشخاص آخرين، ولكن عندما يكون ملتزما في أفعاله، فإن الحب الذي يمتلكه هو حب حقيقي لا محالة.

كيف تتحقق من الحب الحقيقي

هل يحبني/تحبني أم لا؟ يتم طرح هذا السؤال بشكل مستمر في بداية العلاقة، وفي مرحلة الزواج أيضا، عندما يبدو أن المشاعر قد ضمرت، والحياة اليومية الرمادية بدأت تمحو الحدة السابقة للأحاسيس.

علامات الحب الحقيقي لدى الطرفين وليس إعجاب فقط

وفي حال توقف الشريك عن عاداته اليومية تجاهك، مثل الاهتمام الدائم، وتقديم الهدايا وإلخ، فإن هذا لا يعني أنه لم يعد يحبك. فقد تكون الأسباب مخالفة لما تعتقده، ومن بينها عبئ العمل ومشاكل مادية أو نفسية. على كل الأحوال لا يجب عليك/عليكي التخمين وإمساك وردة والبدء في تمزيق أوراقها ومعرفة فيما إذا كان شريك حياتك يحبك فعلا أم لا، فلن تحصل على الإجابة الشافية بالفعل.

  • إن أي شخص يحب، لا يمكن أن يؤذي الشريك الآخر نفسيا أو جسديا، ولن يحتاج إلى إثبات نزاهته وولائه له.
  • الشريك المحب يكون مستعد لأي مشكلة يومية أو حياتة يمكن أن تواجه العلاقة. وأنه مستعد لإنشاء أسرة قوية، وسيبذل قصارى جهده لجعل الشريك الآخر يشعر بالسعادة وإخراجه من المواقف الصعبة التي من الممكن أن يقع بها.
  • يمكن أن يكون إثبات الحب الحقيقي هو الرغبة في أن يكون الشريك دائما بالقرب من الشريك الآخر وأن يقضي كل وقت فراغه معه.
  • الشريك الحقيقي يقدم المساعدة والدعم دائما، ويمكن الاعتماد عليه. كما يمكن أن يغفر بعض عيوب الشريك الآخر، ويأخذ برأيه.
  • الشريك الذي يشعر بمشاعر صادقة مستعد أن يفعل الكثير من الأشياء من أجل الشريك الآخر. فيمكنه التخلي عن التواصل مع بعض الأشخاص وبعض العادات السيئة، وتغيير نمط الحياة إلى الأفضل…
  • إذا كنت ترغب في التحقق من مشاعر الشريك الآخر، حاول أن تقطع معه العلاقة (لا ينصح بها)، ولو كانت المشاعر حقيقية فلن يتركك في هذه السهولة، بل سيفعل كل ما بوسعه للعودة والسعي للحصول عليك.
  • الشخص المحب، يقوم بالاستفسار بشكل منتظم عن حالتك الصحية والنفسية، ويقدم لك المساعدة في حال احتياجها.

حقائق عن الحب

  • كلمة “الحب” مترجمة من اللغة اليونانية القديمة، وتعني “الرغبة”.
  • تعد الورود من الرمز الرئيسي للحب، لذلك اختر اللون الصحيح، كون لكل لون هناك معنى مختلف.
  • عندما يجتمع الشخص مع حبيبه، لا تعمل العصبونات في الدماغ بشكل جيد، وهذا ما قد يفسر اتخاذ قرارات خاطئة من قبل شخص واقع في الحب.
  • ثبت علميا أن الأشخاص الواقعين في الحب يتناولون حلويات أكثر، وخاص الشوكلاته.
  • يغمر الجزء العلوي من الدماغ بهرمون الدوبامين (هرمون السعادة)، وذلك عند وقوع الإنسان في الحب.
  • يميل 65% من الأشخاص رؤوسهم نحو اليمين أثناء التقبيل.
  • استخدام مضادات الاكتئاب يؤدي إلى كتم الأحاسيس والمشاعر.
  • وفقا للدراسات، فإن الأشخاص الذين تعرفوا على بعض خلال موقف خطر، تكون علاقتهم أكثر قوة من أولئك الذين تعرفوا داخل المطعم أو في الشارع.
  • على مستوى اللاوعي، فإن الشخص يعجب بالطرف الآخر عندما يكون لديه تشابه مع أحد الوالدين.
  • الوقت له تأثير قوي على الحب.
  • غالباً ما تهتم الفتيات بالأشخاص الذين لديهم أهداف وطموحات في الحياة. وكذلك بأولئك الأطول منهم.
  • أكثر ما يقع في الحب هم الأشخاص الذين لا يرغبون في ذلك حاليًا.
  • في حال وقع الرجل في الحب، فإن الإدراك البصري يعمل بنشاط أكبر، بينما ينشط الجزء المسؤول عن الذاكرة في الدماغ لدى المرأة.
  • تعتبر أوراق القيقب (شعار كندا) رمز الحب في الصين.
  • ثمانية أشخاص من كل عشرة يعتقدون أن القبلة الأولى هي التي ستقرر مستقبل العلاقة.
  • 35% من الأشخاص الذين يبحثون عن علاقات لممارسة الجنس على شبكة الانترنت متزوجين.
  • كلما كان الرجل يعتني بالإمرأة بشكل أكثر، كلما زاد احتمال أن يكون زواجهما سعيدًا.
  • يختفي الشغف بعد عدة سنوات من العلاقة.
  • إذا كان هناك حب في العلاقة، فهذا لا يعني أن الزواج سيكون ناجحًا.
  • تفضل النساء التواصل مع الجنس الآخر من مسافة قريبة.
  • لا تدوم الرمانسية في العلاقة أكثر من سنة. وبفسر العلماء ذلك في أن الدماغ لا يمكنه البقاء على هذه الحالة لفترة طويلة.
  • يبحث الرجال، في معظم الأحيان، عن النساء من أجل علاقات جدية وتكوين أسرة.
الوسوم

انظر أيضا:

زر الذهاب إلى الأعلى