طب

علاج الزكام للحامل – أفضل الطرق وأسرعها (فيديو)

يصيب الزكام أو نزلات البرد الموسمية جميع الأشخاص دون استثناء، وخاصة الحوامل، حيث أن مناعتهن ضعيفة وبالتالي يكون الجسم أكثر عرضة للفيروسات والأمراض المعدية.

ويصاحب الزكام ارتفاع في درجات الحرارة وصدراع والسعال وفي بعض الأحيان التهاب في الحلق. والسؤال الذي يطرح نفسه كيفية علاج الزكام للحامل أثناء فترات مختلفة من الحمل، حتى لا يتم إلحاق الأذى بالطفل، وكيف تحمى الأنثى نفسها من الفيروسات خلال فصل الشتاء.

خطر الزكام أثناء الحمل على الأم والطفل

يحذر أطباء النسائية أمهات المستقبل من الإصابة بالزكام (نزلات البرد القاسية)، وخاصة في الأشهر الأولى من الحمل، وذلك بسبب أن الزكام يمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة على كل من صحة الأم والطفل، وخاصة في الثلث الأول من الحمل، حيث تكون أي عدوى فيروسية خطرة جدا.

خطر إصابة الأم بالزكام على الطفل في الثلث الأول من الحمل

علاج الزكام للحامل

كما ذكرنا مسبقا، فإن الإصابة بالزكام في الثلث الأول من الحمل يمثل تهديدا خطيرا، وذلك عندما يحدث نمو وتطور الأعضاء الحيوية للطفل. لذلك من المهم جدا أن تعتني الأم بنفسها في هذه الفترة، كون الجنين يتطور بنشاط، والجهاز المناعي للأم يكون ضعيفا.

  • وقد تكون عواقب الإصابة بالزكام للحامل في هذا التوقيت كارثية: يمكن أن تؤدي إلى تعطيل عمل المشيمة وخلل في تغذية الجنين.
  • كما يمكن أن يصيب الجنين تلف في الدماغ والجهاز العصبي والقلب، ويؤدي إلى انتهاء الحمل بالإجهاض. لذلك، من المهم للغاية عدم الإصابة بالزكام في المراحل الأولى من الحمل، والوقاية من العدوى المحتملة.

ومع ذلك، وإن لم تستط المرأة الحامل تجنب الإصابة بالزكام، فلا داعي للذعر! وفقا للإحصائيات، فإن 80% من الحوامل يعانون من الزكام على وجه التحديد في بداية الحمل ولديهم أطفال أصحاء تماما.

وهنا يجب عليك الذهاب إلى الطبيب وإجراء تصوير “إيكو” والتزام الأدوية التي يوصفها طبيبك، وإن لم يتم إكتشاف أي مرض لدى الجنين، فلا داع للخوف ويمكنك الاستمتاع بفترة الحمل القادمة، فأنت وطفلك في آمان تام.

خطر إصابة الأم بالزكام على الطفل في الثلث الثاني من الحمل

يمكن للأمهات، في الثلث الثاني من الحمل، والاسترخاء والهدوء، لأنه خلال هذه الفترة من الحمل، لا يعتبر الزكام المصاحب للسعال خطرا على الطفل. حيث تقوم المشيمة بحماية الطفل بشكل تام وتعمل كدرع واقي أمام العدوى والتأثير السلبي للعوامل الخارجية.

ولكن في حال إصابة الحامل بعدوى فيروسية قوية مع مضاعفات خطرة، يمكن أن يتم كسر هذا الدرع الغير مرئي ويسبب قصورا في المشيمة، حيث يمكن أن لا يحصل الجنين على الأوكسجين والمواد الغذائية اللازمة لنموه.

بالإضافة إلى ذلك، فإن تناول المضادات الحيوية، وخافضات الحرارة أثناء الإصابة الفيروسية، غير آمنة على الجنين، ويمكن أن تؤدي إلى عواقب غير مرغوب فيها.

خطر إصابة الأم بالزكام على الطفل في الثلث الأخير من الحمل

علاج الزكام للحامل

من غير المرغوب فيه أن تصاب الأم في فترة متأخرة من الحمل، أو قبل الولادة مباشرة. إلى جانب أن مضاعفات وأعراض الزكام تصبح صعبة التحمل، فإنه لا يزال هناك خطر انتقال المرض إلى الجنين. ومن المرجح أن يتم عزل الأم عن جنينها إلى أن يت شفاؤها تماما.

كما يمكن أن تتولد صعوبات ومضاعفات أثناء الولادة، في حال صاحب الزكام السعال وحمى واحتقان الأنف.

وفي هذه الفترة من الحمل، من الخطير جدا الإصابة بالعدوى الفيروسية، وعدم إلتزام الفراش، ويجب أن يكون العلاج آمنا بقدر الإمكان على الجنين والأم، وتعتبر الراحة في الفراش شرطًا ضروريًا للعلاج.

يوصي الأطباء، في هذه الفترة من الحمل، العلاج بالأعشاب الطبيعية والشاي. ومن الضروري جدا التنسيق من الطبيب واستشارته قبل تناول أي دواء. تذكري أن مضاعفات المرض قد تؤدي إلى تأخير نمو الجنين أو نقص وصول الأكسجين أو حتى الولادة المبكرة.

تجنبي قدر الإمكان الاحتكاك بالأشخاص، في موسم انتقال العدوى الفيروسية، بالإضافة إلى تجنب الأماكن العامة المزدحمة التي تكون فيها احتمالية الإصابة بالزكام عالية جدا.

الوقاية من الإصابة بالزكام أثناء الحمل

أفضل طريقة لمكافحة والوقاية من الزكام للحوامل هو تجنبه واتخاذ تدابير لتقوية جهاز المناعة. وسنقوم بذكر بعض من هذه التدابير التي سوف تساعدك في في تجنب الإصابة بالعدوى الفيروسية:

  • واحدة من أبسط الطرق وأكثرها فعالية للحامل – وهي إشباع الجسم بالأكسجين عن طريق المشي في الهواء الطلق.
  • إن اتباع نظام غذائي كامل غني بالفيتامينات سيعزز نظام المناعة. وتناول المنتجات الغنية بفيتامين ” C”.
  • تجنب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان، والحد من الاحتكاك بالمرضى، وفي حال كا يتوجب عليك زيارة أماكن من الممكن أن تصابين بالعدوى، فضعي قناعا على وجهك، وبعد العودة إلى المنزل يجب استنشاق محلول يحتوي على ملح البحر.
  • حاولي قدر الإمكان عدم تعريض نفسك لموجات البرد، وعدم الوقوع تحت المطر، والبسي بما يناسب الطقس.
  • من المهم جدا إدخال هواء نظيف إلى الغرفة عن طريق فتح التوافذ كل صباح ومساء، وإجراء تنظيف بالماء لمنع تكدس الغبار داخل الغرفة. كما من الجيد وضع في الغرفة على صحن صغير قطع صغيرة من البصل أو الثوم لتطهير الغرفة، أو بعض الزيوت العطرية (الخزامى ، أوكالبتوس).

وفي حال فشلت جميع محاولاتك من الوقاية من الإصابة بالعدوى الفيروسية (الزكام)، فعليك اتباع الخطوات والإرشادات التالية:

  • إذا كنت تعملين، فيجب عليك أخذ إجازة من العمل مباشرة، وإلتزام الفراش. تخفيض النشاط البدني والضغط، وقضاء وقت العلاج في السرير.
  • لا تقومي بتناول الأدوية وخاصة المضادات الحيوية بدون استشارة الطبيب المختص.
  • اشربي المزيد من السوائل (الشاي مع الليمون والعصائر الطبيعية، وعسل الزيزفون أو أي نوع عسل آخر).

وعند الإصابة بالزكام أثناء الحمل، قللي من استهلاك الأطعمة الدهنية والمالحة والمدخنة، والتي تؤدي إلى كتم السوائل في الجسم، وبالتالي زيادة الاحتقان.

كيفية علاج الزكام للحامل

بمجرد أن تلاحظي الأعراض الأولى للمرض (آلام في الجسم، والشعور بالضيق العام ، والسعال أو سيلان الأنف ، والتهاب الحلق) ، فمن الضروري البدء في علاج الزكام. وزيارة الطبيب أم غاية في الأهمية ويجب أن يكون بأسرع وقت ممكن.

علاج الزكام للحامل

ولا يمكن للحوامل أبدا أن يكونون أطباء أنفسهم، حيث يمكن تعريض حياة الطفل للخطر. وأن التشخيص الصحيح من قبل طبيب مختص، سيساعدك على تجنب المضاعفات الخطيرة للزكام.

ما العمل عند ظهور أعراض اللإصابة بالزكام الأولى أثناء الحمل؟

  • عند ظهور الأعراض الأولى للمرض، عندما تشعري بالضعف والتعب والنعاس والتهيج في بعض الأحيان، ما عليك سوى الراحة في الفراش وابدأ في تناول السوائل بشكل كبير، حيث تعد هذه طريقة جيدة جدا لبدء العلاج.
  • لا تعرضي نفسك للتعب، واشربي الشاي الدافئ مع الليمون، والبابونج، حيث تساعد هذه الأعشاب على استعادة القوة بسرعة.
  • عند شعورك بحكة في الحلق، من الجيد تناول الحليب الدافئ مع العسل أو مع السمن، حيث تساعد هذه الطريقة على تخفيف الحالة بشكل جيد.
  • النوم – وسيلة رائعة لاستعادة القوة.
  • ومن الجيد استدعاء الطبيب إلى المنزل وتلافي الذهاب إلى العيادة أو المستشفى. حيث يكون الجسم ضعيفا أثناء الإصابة بالزكام واحتمال الإصابة بالعدوى وفيروسات أخرى كبيرا.

علاج التهاب الحلق عند الحامل

من أعراض التهاب الحلق أثناء الحمل، صداع في الرأس، وألم واحمرار اللوزتين، التعب وضعف الطاقة، ألم عند بلع الطعام، تورم حول الرقبة، فقدان الشهية وتعرق مفرط، السعال وصعوبة في التنفس وفي بعض الأحيان آلام في البطن.

يجب أن يبدأ علاج التهاب الحلق بالغرغرة المتكررة، ويجب أن يتم ذلك كل ساعة، ويمكنك اختيار الخيارات التالية للغرغرة:

  • مزيج من أعشاب البابونج أوكالبتوس وإضافة ملح البحر إليه.
  • ضعي ملعقة صغيرة من الصودا وملح البحر وبضع قطرات من اليود إلى كوب من الماء الدافئ.
  • الماء الدافئ والملح، من أسرع العلاجات لاتهاب الحلق عند الحوامل، حيث يساعد على تخفيف الآلام ويقلل من العدوى، ويساعد على زياردة رطوبة الحلق، مما يسهل في البلع، بالإضافة إلى قدرته على قتل البكتيريا.
  • الشاي الدافئ مع الليمون، حيث يعزز الليمون مناعة الجسم، ويخفف من آلام الحلق.
  • عدم تناول السوائل والمشروبات الباردة، وذلك كونها تؤدي إلى تهيج الحلق وتسبب في المزيد من الإلتهابات.
  • عدم استخدام المعدات والأدوات لأشخاص آخرين، مثل المناشف والكاسات والأطباق، حيث يمكن انتقال العدوي عن طريقها.
  • لا تنسي استشارة الطبيب بانتظام، وخاصة في حال وجود حاجة لاستخدام المضادات الحيوية.

علاج السعال عند الحامل

إن السعال من أحد أعراض التهاب الحلق، وعلاجه أمر غاية في الأهمية وخاصة عند النساء الحوامل.

  • شرب الحليب الدافئ مضافا إليه ملعقة من الزبدة والعسل.
  • شاي دافئ مفيد مع العسل أو التوت.
  • استنشاق بخار البطاطا المسلوقة، حيث يمكنك إضافة بعض الزيوت إلى البطاطا مثل البابونج والأوكالبتوس

ما لا ينصح به للنساء الحوامل أثناء الإصابة بالزكام

بعض الأشياء التي لا يجب عليك اتباعها في حال أصبت بالزكام (نزلة برد) أثناء فترة الحمل ويفضل الابتعاد عنها، ومنها:

  • عدم أخذ حمام ساخن، وعدم نقع القدمين، واللجوء إلى الساونا وغرف وحمامات البخار.
  • قراءة التعليمات بشكل جيد وبتمعن قبل استخدام الأعشاب الطبية وأي دواء تتناوليه.
  • عدم تناول الكحول والتدخين.
  • تناولي يحذر فيتامين “С” واستشيري الطبيب حول ذلك، كون فرط تناوله يؤدي إلى زيادة ميوعة الدم.
  • يحظر تناول المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب.
  • يحظر تناول الأسبرين وجميع الأدوية المخدرة.

عندما يتم الحمل في فترة الخريف والشتاء (وهو موسم الإصابة بالزكام)، يصبح من الصعب للغاية تجنب هذا المرض. ومهمة الأم المستقبلية هي التغلب عليه في أسرع وقت ممكن لكي لا تسبب أذى للجنين.

وهنا يجب عليك اختيار طبيب على طول فترة الحمل، واتباع النصائح التي يقدمها لك دون اللجوء إلى الطرق الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة على صحتك وصحة طفلك.

وحاولي قدر الإمكان اتباع التدابير الوقائية وتقوية الجهاز المناعي، واستمعي لتوصيات ونصائح طبيبك.

الوسوم

انظر أيضا:

زر الذهاب إلى الأعلى