طب
ترند

ضغط الدم المرتفع وكل ما تريد معرفته عنه

ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على صحة الجسم، وفي بعض الأحيان يمكن أن يؤدي إلى الوفاة. حيث في الولايات المتحدة وحدها يموت أكثر من ألف شخص يوميا بسبب مشاكل قلبية متعلقة بارتفاع ضغط الدم.

ما هو ضغط الدم المرتفع وما خطورته؟

يطلق على ضغط الدم المرتفع لقب القاتل الصامت، وذلك لسبب وجيه، حيث أن ارتفاع ضغط الدم غالبا لا يمتلك أعراض واضحة، ولكنه يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة باضطرابات القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.

يتم قياس ضغط الدم على شكل رقمين، على سبيل المثال ، 120/80. أو 200/140. أو 90/60. وهذا هو ما تعنيه هذه الأرقام:

يشير الرقم الأول إلى ضغط الدم الانقباضي، أي مدى ضغط الدم على جدران الأوعية الدموية أثناء ضربات القلب.

بينما الرقم الثاني يشير إلى ضغط الدم الإنبساطي – وهو ضغط الدم عندما يكون القلب في حالة الراحة (توقف القلب عن الخفقان بين النبضات).

ويجب أن تكون قيمة ضغط الدم الانقباضي أعلى منها من قيمة ضغط الدم الإنبساطي.

وبشكل عام، فإن الأوعية تعتبر مرنة. ولكن في حال ارتفع ضغط الدم بشكل كبير، فلن تستطيع الأوعية تحمله ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تمزقها في أي عضو من الأعضاء الهامة وبالتالي عواقب وخيمة وفي بعض الأحيان تؤدي إلى الموت.

ويطرح الكثير تساؤل حول القيمة التي يمكن أن نعتبر فيها ضغط الدم مرتفع؟ تجيب جمعية القلب الأمريكية على هذا السؤال، حيث اعتبرت أن قيمة ضغط الدم المرتفع هي 140/90.

وفي حال قمت بقياس ضغط الدم وحصلت وكان عند هذا المستوى، فيجب عليك من الضروري اتخاذ التدابير اللازمة والعاجلة، وأولها زيارة الطبيب المختص.

علاج ضغط الدم المرتفع بطرق منزلية

أولا وقبل كل شيئ، يجب عليك أن تعلم أن أفضل طريقة لعلاج ضغط الدم المرتفع هي الذهاب إلى الطبيب المختص. حيث سيختار لك الطبيب، بناءً على مستوى ضغط الدم ونمط حياتك وعوامل أخرى، خطة خاصة بك للوقاية والعلاج من ضغط الدم المرتفع، وعلى الأرجح سيتم بوصف أدوية ستياعد في إعادة الضغط إلى مستواه الطبيعي.

ضغط الدم المرتفع وكل ما تريد معرفته عنه

ولكن في حال لم تكن هناك فرصة لزيارة الطبيب، سوف نعرض عليك، في هذه المقالة، بعض الطرق التي سوف تساعدك في علاج ضغط الدم المرتفع، ولك حرية الاختيار.

الطريقة الأولى في علاج ضغط الدم المرتفع: التنفس بعمق

وفقا لموقع “University Health News“، فإن استخدام تمارين التنفس وخاصة التنفس العميق، تعد من أهم وأكثر الطرق فاعلية في علاج ضغط الدم المرتفع بشكل سريع.

  • استرخي واغلق عيناك. سيساعدك ذلك على تقليل مستوى التوتر (وهو أحد المحرضيين الرئيسيين على ارتفاع ضغط الدم).
  • خذ نفسا عميقا وقم بالعد إلى الرقم 5. قم بالشهيق بمساعدة معدتك وليس صدرك، ولكي تستطيع فعل ذلك قم بوضع يدك على معدتك بشكل تستطيع من خلاله الشعور بارتفاع وانخفاض معدتك مع كل شهيق وزفير.
  • وبعد ذلك زفير. وهكذا عدة مرات وفي كل مرة يجب أن تكون المدة بين الشهيق والزفير حوالي 5 ثواني.

يؤدي التنفس العميق لمدة تتراوح من 3 إلى 5 دقائق إلى زيادة تدفق الدم إلى جميع أنسجة الجسم، بما في ذلك الأطراف. وبالتالي تخفيض ضغط الدم في الأوعية.

كما يمكنك أيضا محاولة حبس أنفاسك بعد الزفير لمدة 8 إلى 10 ثوان، اختر التمرين الذي يبدو لك الأفضل والذي يمكنك أن تقوم به.

الطريقة الثانية في علاج ضغط الدم المرتفع: أخذ حمام ساخن

قم بتجهيز ماء تصل درجة حرارته إلى 45 درجة مئوية، وضع يديك وقدميك داخل الوعاء لمدة 10 دقائق. فإن الماء الساخن سوف يسبب تمدد الأوعية الموجودة في الأطراف وسوف يتدفق الدم إليها، وبالتالي يؤدي إلى خفض معدل ضغط الدم في الجسم.

الطريقة الثالثة في علاج ضغط الدم المرتفع: وضع اليدين تحت صنبور الماء البارد

الماء البارد وليس المثلج، حيث سوف يقلل الماء البارد من معدل ضربات القلب، وبدوره يقلل من ضغط الدم.

الطريقة الرابعة في علاج ضغط الدم المرتفع: شرب الشاي الدافئ مع النعناع

قم بإضافة أوراق النعناع إلى الشاي وقم بغليهما معا لمدة 10 دقائق، ودع الشاء إلى أن يبرد واشربه في رشفات بطيئة. حيث تعتبر هذه طريقة لعلاج ضغط الدم المرتفع أيضا.

الطريقة الخامسة في علاج ضغط الدم المرتفع: الضمدات مع خل التفاح

وهي طريقة قديمة لعلاج ضغط الدم المرتفع، حيث قم بوضع قطعة من القماش المبللة المضاف إليها خل التفاح على قدميك  لمدة 10-15 دقيقة، وسوف يؤدي ذلك إلى خفض ضغط الدم.

وثبت أن خل التفاح يحتوي على مواد يمكن أن تقلل من الضغط، ولكن إلى الآن لم تكتمل الأبحاث بعد، ولكن يبدو أنها سوف ترى النور قريبا.

الطريقة السادسة في علاج ضغط الدم المرتفع: تناول شراب نبتة الناردين

أو تناول العقاقير التي يتم تصنيعها على أساس هذه النبتة. وتعد هذه النبتة مسكن قوي يساعد الجسم على التغلب على التوتر، حيث سيبدأ القلب بالخفقان بشكل أقل، وبالتالي انخفاض ضغط الدم. ومن المهم جدا تناول الجرعة المخصصة وعدم تناول كميات كبيرة منها.

كما يمكنك مشاهدة الفيديو التالي للتعرف على بعض التمارين الرياضية التي تساعد مرضى ضغط الدم المرتفع:

أعراض ارتفاع ضغط الدم

هل تعلم أن ضغط الدم لدى الأطفال أو المراهقين أقل مما هو عند البالغين؟ حيث لا يتجاوز ضغط الدم الأصغري (الانقباضي) 80 ، بينما الأكبري (الإنبساطي) 130. بينما لدى البالغين يعد ضغط الدم الطبيعي الأصغري 90 بينما الأكبري 140، وذلك وفق منظمة الصحة العالمية.

ضغط الدم المرتفع وكل ما تريد معرفته عنه

ويشار إلى أن ضغط الدم يمكن أن يتغير بشكل كبير خلا اليوم، حيث يكون في أعلى مستوياته من الساعة الخامسة إلى الثامنة مساءا، وذلك بسبب تعرض الشخص للإجهاد والذي يؤدي بدوره إلى ارتفاع معدل ضغط الدم.

وفي حال كنت من الأشخاص الذين لا يعانون من ضغط مرتفع (مستوى أول) فإن الارتفاع لا يدوم لمدة طويلة، بينما لو كنت مصابا بارتفاع ضغط الدم (مستوى عالي)، فيمكن أن يدوم الارتفاع لمدة ساعتين أو أكثر.

والكثير من الأشخاص لا يعرفون فيما إذا كانوا مصابين بارتفاع الضغط الدائم، حيث أشارت الدراسات إلى أن 17.5% من النساء، و5.7% من الرجال من يمتلكون جهازا منزليا لقياس الضغط. والمثير للاهتمام أيضا أن نصف من يملكون هذه الأجهزة لا يعرفون فيما إذا كان لديهم مشكلة مع ارتفاع ضغط الدم أم لا.

وقبل التحدث عن أعراض ارتفاع ضغط الدم يجب أن تعرف بعض أنواع الضغط التي يمكن أن تواجهك وتحديد المستوى:

  • عندما يكون ارتفاع ضغط الدم عابرًا، يمكنك ملاحظة ارتفاع في ضغط الدم من وقت لآخر، حيث يمكن أن تراودك هذه الحالة من بضع ساعات إلى عدة أيام. كما يمكن أن يعود الضغط إلى مستواه الطبيعي، ولا يوجد أي حاجة لتناول مختلف الأدوية. وتعد هذه المرحلة الأولى من بداية الإصابة بمرض الضغط ويجب عليك مباشرة البدء في العلاج المناسب عبر زيارة الطبيب المختص بذلك.
  • بينما في حال شعرت بارتفاع لضغط الدم بشكل حاد عندما تتعرض لإجهاد أو أثناء العمل، فإن ذلك يسمى ضغط الدم الغير مستقر، حيث لا يمكن في هذه المرحلة أن يعود الضغط إلى مستواه الطبيعي دون تدخل دوائي.
  • وهناك مستوى آخر من ضغط الدم، وذلك عندما يكون الضغط مرتفعا بشكل دائم لدى الشخص، هنا تحتاج إلى الخضوع لدورة علاجية والبقاء تحت إشراف الطبيب لمنع تطور وتفاقم المرض في المستقبل.
  • ارتفاع ضغط الدم الخبيث، عندما يرتفع الضغط بشكل كبير، وقد يؤدي في بعض الأحيان إلى الموت.

في حال كان ضغط الدم مرتفعًا قليلاً، فلن يلاحظ الشخص، على الأغلب ذلك، إلا في حال ارتفاعه وتأثيره على بعض الأعضاء الداخلية، حيث سيعاني القلب أولا، ويصبح البطين الأيس أكثر سمكا وتصبح الأوعية أكثر سمكا، وضعف في الدورة الدموية.

والآن سوف نتكلم عن أعراض ارتفاع ضغط الدم المختلفة:

أولا أعراض ارتفاع ضغط الدم للمستوى الأول الذي تكلمنا عنه في الأعلى:

  • الصداع، وفي حال وجود إجهاد جسدي أو عقلي يزداد الصداع
  • وجود وخز وألم على الجانب الأيسر من الصدر بالإضافة إلى الكتف ومن ثم اليدين.
  • دوخة شديدة يمكن أن تؤدي إلى الإغماء
  • تسارع في ضربات القلب
  • سمع طنين في الأذن
  • عدم القدرة على النوم
  • مشاهدة نقط سوداء

وتظهر هذه الأعراض منفصلة ونادرة جدا، ويمكن أن لا يفهم الشخص أن يعاني من ارتفاع ضغط الدم، حيث يمكن أن يفكر الشخص أنه تعرض لبعض الإجهاد أو القلق الذي يمنعه من النوم بشكل جيد.

أعراض ارتفاع ضغط الدم للمستوى الثاني:

  • الشعور الدائم بالتعب.
  • الشعور بنبضات القلب في الرأس.
  • الغثيان
  • تعرق مفرط
  • تضخم بالوجه
  • الشعور بخدرة بالأصابع ويمكن في بعض الأحيان الشعور بالقشعريرة
  • وجود بروتين في البول
  • احمرار الأوعية الدموية بشكل ملحوظ
  • أثناء ارتفاع مفاجأ لضغط الدم في هذا المستوى يمكن أن تتدفق الدموع بشكل لا إرادي وضيق في التنفس، والتقيؤ، وصعوبة في التبول، وقد يستمر ذلك لمدة ساعتين، وأخطر المضاعفات هي تورم الدماغ أو الرئتين وحتى احتشاء عضلة القلب.

أعراض ارتفاع ضغط الدم للمستوى الثالث:

  • عدم انتظام بدقات القلب
  • قدرة سيئة على تنسيق حركة الجسم
  • سوء بالرؤية
  • حدوث شلل جزئي عند ضعف الدورة الدموية في الدماغ
  • خروج الدم أثناء السعال
  • آلام في القلب وصعوبة في النطق وصعوبة كبيرة في الحركة.

عندما يعاني الشخص في هذه المرحلة الشديدة من ارتفاع ضغط الدم، فإنه بحاجة إلى رعاية مستمرة، ولن يتمكن بمفرده القيام بالأعمال اليومية الحياتية، حيث سوف تزداد الأعراض في التطور في حال لم يتلقى العلاج والرعاية المناسبين، ويمكن أن تؤدي إلى الموت.

أعراض ارتفاع ضغط الدم في الأزمات والحالات الحرجة:

الأشخاص الذين يعيشون لفترة طويلة مع ارتفاع ضغط الدم يصابون ياضطرابات خطيرة، حيث يمكن أن يرتفع ضغط الدم بشكل حاد ومفاجأ إلى مستويات خطرة، مما يزيد خطر الإصابة بالأمراض التي يمكن أن تهدد الحياة، منها أمراض القلب أو الكلى أو المخ أو الأعضاء الأخرى.

وفي هذه الحالة يزداد معدل ضربات القلب وينخفض تدفق الدم إلى المخ والأعضاء الأخرى، ويمكن ملاحظة الأعراض التالية:

  • تشنجات
  • صداع شديد
  • في بعض الأحين فقدان البصر
  • الغثيان مع القيء.
  • ضيق في التنفس.
  • احمرار في الوجه
  • ألم حاد في الصدر

ويشار إلى أن ارتفاع ضغط الدم يشكل خطورة لدى الرجال أكثر من النساء، ويمكن أن تؤدي المضاعفات إلى الموت، لذلك في حال ظهور أي مضاعفة من هذه الأعراض يجب عليك الاتصال مباشرة في الإسعاف للحصول على الإسعافات الأولية، ومن الذهاب إلى المستشفى.

إسعافات أولية عاجلة في حال ارتفاع ضغط الدم

لا يجب عليك الجلوس وانتظار وصول الإسعاف وتقديم المساعدة، حيث يمكن لهذه الدقائق القليلة أن تكون ثمينة جدا لحياتك وتساعدك في انقاذ نفسك، وعليك بهذه التدابير ريثما يأتي رجال الإسعاف وتقديم المساعدة اللازمة لك:

  • الجلوس بشكل مريح على كرسي أو على السرير.
  • ضع قدميك في ماء دافئ، حيث يساعد ذلك في تدفق الدم إلى الدماغ.
  • تناول الدواء الذي يساعدك على خفض ضغط الدم مرة أخرى
  • حاول ألا تأكل أي شيء خلال هذه الفترة.
  • عندما يشعر بألم شديد، تناول دواء مدر للبول.

طبعا الأفضل من كل هذا أن تستشير الطبيب الخاص بك، وأن يقدم لك النصائح بنفسه في حال تعرضك لمثل هذه الحالة، حيث تكون هذه التدابير مختلفة من شخص لآخر حسب حالته وحسب مستوى ارتفاع ضغط الدم.

أسباب ارتفاع ضغط الدم

الأسباب العامة لارتفاع ضغط الدم

عندما يقوم الجسم بأدائه الطبيعي، فإن القلب ينقل الدم إلى جميع الأوعية الدموية لتوصيل المواد المغذية والأكسجين إلى الخلايا. وفي حال فقد الشرايين مرونتها أو تعرضت للانسداد، يبدأ القلب ببذل جهد أكبر من الطبيعي، مما يؤدي إلى تضيق قطر الأوعية وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.

إن بداية ظهور ارتفاع ضغط الدم مرتبطة باضطرابات في الجهاز العصبي اللاإرادي والمركزي، والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالعواطف والأحاسيس، لذلك عندما يصاب الشخص بالتوتر، غالبا ما يتم ارتفاع ضغط الدم لديه.

وغالبا ما يرتبط ارتفاع ضغط الدم بعد سن 60 بتصلب الشرايين، عندما يمنع الكوليسترول تدفق الدم الطبيعي، حيث يمكن أن يصل الضغط العلوي في هذه الحالة لدى الشخص إلى 170 بينما السفلي إلى يبقى أقل من 90. وحدد العلماء العديد من أسباب ارتفاع ضغط الدم ومنها:

  • اضطرابات الدورة الدموية لجميع الأعضاء الحيوية
  • الإجهاد النفسي والعاطفي.
  • تشنج العضلات في الفقرات العنقية.
  • أسباب وراثية
  • فقدان مرونة الأوعية الدموية
  • نمط حياة هادئ (عدم ممارسة الرياض والجلوس المستمر)
  • التغيرات الهرمونية
  • أمراض الأعضاء الداخلية (الكبد والكلى).
  • تناول الملح الزائد.
  • العادات السيئة (التدخين، شرب القهوة بشكل كبير، إلخ).

أسباب ارتفاع ضغط الدم لدى الرجال

يبدأ ضهور ارتفاع ضغط الدم لدى الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و50 عامًا بشكل عام. ويتم تشخيص المرض عند الأشخاص الذين يصابون بارتفاع ضغط دم دائم، ويعود ذلك إلى تجاهل الرجال للعلامات الأولى لظهور المرض، التي تحدثنا عنها مسبقا. وغالبا ما يعود سبب ارتفاع ضغط الدم عند الرجال إلى طبيعة العمل، وخاصة من يتعرض لجهد بدني وعقلي شديدين، بالإضافة إلى تعرضهم لتوتر دائم. بالإضافة إلى أسباب أخرى تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لدى الرجال منها:

  • التدخين وتعاطي الكحول.
  • نمط حياة هادئ (عدم ممارسة الرياض والجلوس المستمر)
  • عدم الانتثال لنظام غذائي جيد (تناول الوجبات السريعة بانتظام، والحلويات، إلخ)
  • أمراض الكلى (التهاب الكلى والحصى)
  • تناول مختلف الأدوية (أدوية الزكام، المنومات والمهدئات، الهرمونات)
  • إهمال النشاط البدني (عدم ممارسة الرياضة أو المشي)
  • مشاكل في الأوعية الدموية (تصلب الشرايين)
  • مشاكل في الجهاز العصبي المركزي

أسباب ارتفاع ضغط الدم عند النساء

ضغط الدم المرتفع وكل ما تريد معرفته عنه

لا تختلف أعراض ارتفاع ضغط الدم عند الرجال والنساء، وبشكل عام، من بين هذه الأعراض (الصداع، طنين الأذن، ضيق التنفس، والدوخة)، ولكن غالبا ما يصيب هذا المرض الجنس الضعيف. قد تختلف أسباب ارتفاع ضغط الدم لدى النساء عما هو لدى الرجال، ويعود ذلك إلى الهرمونات، حتى يوجد أنواع من ارتفاع ضغط الدم لا يمكن أن تصيب الرجال ومنها ارتفاع ضغط الدم أثناء انقطاع الطمث وأثناء الحمل.

وبشكل عام، يتم تشخيص ارتفاع ضغط الدم عند لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث (في سن بين 45-50 سنة). حيث يخضع جسم المرأة في هذه المرحلة العمرية إلى تغيرات كبيرة (يبدأ انتاج هرمون الاستروجين بالانخفاض)، وهناك عوامل وأسباب أخرى يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لدى النساء ومنها:

  • تناول موانع الحمل
  • الإجهاد الزائد
  • كمية غير كافية من البوتاسيوم في الجسم
  • قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة
  • زيادة الوزن وسوء التغذية
  • الولادة
  • العادات السيئة (إدمان الكحول، التدخين)
  • الإصابة السكري
  • فشل استقلاب الكوليسترول (فشل استقلاب الشحوم)
  • أمراض الكلى والغدد الكظرية.
  • أمراض الأوعية الدموية. متلازمة توقف التنفس أثناء النوم
  • عوامل وراثية.

الأطعمة التي ترفع ضغط الدم

يعد سوء التغذية وعدم اتباع نظام غذائي جيد العامل الرئيسي في ارتفاع ضغط الدم، حيث تؤدي الأطعمة المالحة، والحلوة، والمقلية، الحارة، المدخنة والدهنية إلى ارتفاع مفاجأ لضغط الدم، حيث تحتاج الكلى إلى وقت لإخراج الصوديوم الزائد من الجسم، وإلى ذلك تمنع الأملاح الزائد في الجسم من خروج المياه، والذي بدوره يؤدي إلى مشاكل عديدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في ضغط الدم.

ضغط الدم المرتفع وكل ما تريد معرفته عنه

كما أن نقص البوتاسيوم يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، حيث يساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء، ويخلص الجسم من الصوديوم الزائد. وتحتوي منتجات الألبان والكاكاو والبطاطا والبقوليات والبقدونس والخوخ والبطيخ والموز والخضروات وبذور عباد الشمس على كمية جيدة من البوتاسيوم، حيث يجب أن يحتوي نظامك الغذائي اليومي هذه الأطعمة. ومن الضروري تقليص تناول الدهون واللحوم الدهنية والمدخنة، لأنها تؤدي إلى زيادة الوزن وغالبا ما يصاحب ذلك ارتفاع في ضغط الدم. كما يوجد أطعمة أخرى تضر بالصحة ومنها:

  • الزبدة
  • الأطعمة المعلبة
  • منتجات اللحوم
  • الألبان الغنية بالدهون
  • التوابل الحارة
  • منتجات الدقيق
  • المشروبات المنشطة التي تحتوي على الكافيين
  • المشروبات الغازية الحلوة (بيبسي والكوكاكولا، إلخ).

أطعمة تخفض الضغط

كما تحدثنا في الفقرة السابقة، فإن النظام الغذائي يؤثر بشكل مباشر على معدل الضغط في الجسم. وكما يوجد أطعمة تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، في المقابل يوجد أطعمة تخفض الضغط.

ضغط الدم المرتفع وكل ما تريد معرفته عنه

وتعد هذه الطريقة من الطرق المهمة في التعامل مع ارتفاع ضغط الدم، حيث يوصى بتناول الأطعمة التي تحتوي على عناصر تساعد على تمدد الأوعية الدموية وتخفض نسبة الكوليسترول، وتزيل السموم وتؤدي إلى توازن نسبة الملح والماء، ومن هذه العناصر:

  • البوتاسيوم. يحمي الأوعية الدموية من الآثار الضارة لكلوريد الصوديوم (الملح)، ويزيل الماء الزائد من الجسم.
  • المغنيسيوم. يساعد على امتصاص البوتاسيوم، ويخفض الكوليسترول ويوسع الأوعية الدموية.
  • فيتامين C. مضاد طبيعي للأكسدة الطبيعي، يثري الدم بالأكسجين، وينشط الجهاز المناعي.
  • فيتامين P (بيوفلافونويدس). يحسن الدورة الدموية، ويعزز جدران الشعيرات الدموية.
  • فيتامين E. يحمي الجسم من الآثار الضارة للجذور الحرة، ويحسن الدورة الدموية.

وفيما يلي بعض الأطعمة والفاكهة التي تحتوي الفيتامينات أعلاه والتي تساعد على خفض الضغط:

  • الحبوب الغنية بالألياف: دقيق الشوفان، الشعير، الحنطة السوداء. العسل
  • الجوز. منتجات الحليب المخمر
  • الكاكاو
  • النباتات الطبية: البابونج، الأوريجانو، زهرة الفاوانيا (عود الصليب)، دوغروز
  • التوت: الكشمش الأسود، التوت الأسود، ومشتقات التوت بأنواعها.
  • الموز. يحتوي الموز على كميات كبيرة من البوتاسيوم الذي يساعد في تخفيض ضغط الدم وتحسين الدورة الدموية.
  • ثمار الحمضيات وخاصة الليمون
  • المشمش
  • الجزر. أيضا يحتوي الجزر على البوتاسيوم، حيث ينصح بشرب عصير الجزر بشكل يومي، بالإضافة إلى مساعدته في تعديل ضغط الدم، فإنه يقوم بتنظيم معدل ضربات القلب، ويساعد على الحفاظ على وظائف الكلى.
  • الشوكلاتة الداكنة (الغامقة). يتمتع هذا النوع من الشوكلاته على حوالي 70% من الكاكاو، ةالذي بدوره يساعد على خفض ضغط الدم في الجسم.
  • السبانخ. يحتوي السبانخ على مادة الحديد ويعتبر من الخضار التي تمتلك كميات قليلة من السعرات الحرارية وغني بالألياف الغذائية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهي ما تساعد على خفض ضغط الدم المرتفع في الجسم.
  • الثوم. الجميع يعلم الفوائد الكبيرة للثوم، ومن بينها ارتفاع ضغط الدم، حيث يساعد على تخفيض الضغط ويقوي عضلة القلب كما يقي الشخص من النوبات القلبية.
  • الفاصولياء. تحتوي على البوتاسيوم والمغنيسيوم بالإضافة إلى نسبة عالية من الألياف.
  • الخضار. الخيار، الملفوف، البطاطا
  • البقوليات: الفول، البازلاء، العدس
  • القرنبيط
  • الطماطم (البندورة)
  • اليقطين.

مشروبات تخفض الضغط

بالإضافة إلى الخضراوات والفاكهة، فإن المشروبا بمختلف أنواعها، وخاصة التي تحتوي على فيتامينات بكميات كبيرة، تساعد أيضا على خفض ضغط الدم.

مشروبات تخفض الضغط

ومن بين المشروبات التي تخفض الضغط، المشروبات الطازجة، ومختلف أنواع الكوكتيلات الغير كحولية، والتي لا تخضع مكوناتها إلى معالجة حرارية وبالتالي تحتفظ بخصائصها المفيدة. وأن تناول هذه المشروبات بشكل يومي يساعد على تعديل ضغط الدم وخفضه بالإضافة إلى تنظيم دقات القلب وتقوية الدورة الدموية:

  • عصير الرمان. من الجيد جدا تناول عصير الرمان لمن يعانون من ارتفاع في ضغط الدم، كما ينصح بإضافة ملعقة شاي من العسل لنصف كوب من العصير.
  • مزيج من عصير البرتقال والكيوي والإجاص. اعصر حبة واحدة من كل فاكهة وأضف لها نصف كوب من الماء يوميا واشربه ثلاث مرات في الأسبوع صباحا.
  • عصير الخرمال (الخُرمندي). يمكن تناول كوبان من العصير يوميا.
  • عصير البطاطا. قم بتقشير من 3 إلى 4 حبات من البطاطا واعصرها وتناول العصير قبل الطعام بنصف ساعة.
  • عصير الخيار. يتم شرب عصير الخيار 50-100 مل ثلاث مرات في اليوم لمدة أسبوعين.
  • عصير الكوسا. نفس عصير الخيار، تناوله قبل الطعام بـ20 دقيقة، ولكن أولا ملعقة أو ملعقتين منه وتدريجيا زد الجرعة لتصل إلى 100 مل، من 2 إلى 3 مرات يوميا.
  • شراب اليقطين. اشرب ملعقة كبيرة منه 3 مرات في اليوم قبل 20 دقيقة من الطعام.
  • شراب الشمندر. أيضا يعد من المشروبات الجيدة لخفض ضغط الدم في الجسم، قم بعصره واتركه ساعتين وأضف عليه مشروب الجزر الطازج أو الخيار.
  • شراب التفاح المغلي. أيضا يساعد شراب التفاح المغلي على خفض ضغط الدم. قم بوضع لكل لتر من الماء تفاحتين أو ثلاثة واتركها تغلي لمدة ربع ساعة.
  • شراب الفواكهة المجففة (الزبيب والخوخ). اتركهم إلى أن يغلي الماء (لتر واحد) وأضف عصير الليمون.
  • شراب الكاكاو. الجميع يعلم كيفية تحضير شراب الكاكاو مع الحليب والماء، حيث يمكنك شراب ما يضل إلى 4 أكواب يوميا، ويمكنك أيضا إضافة الشوكلاته الداكنة إلى الشراب، حيث سيؤدي ذلك إلى خفض ضغط الدم.

كيفية خفض ضغط الدم بشكل دائم دون دواء

نمط الحياة يؤثر بشكل مباشر على مستوى ضغط الدم في الجسم. ويكفي أن تعيش نمط حياة صحي أو تغير من نمط الحياة الحالي لتتلافى ارتفاع ضغط الدم والتخلص منه بشكل دائم دون اللجوء إلى مختلف الأدوية.

هذا وقام خبراء منظمة الأبحاث “Mayo Clinic” بوضع قائمة من 10 طرق لخفض ضغط الدم بشكل دائم دون دواء.

  • التخلص من الوزن الزائد. كل كيلوغرام تفقده يخفض ضغط الدم بمقدار درجة واحدة.
  • مارس الرياضة بانتظام. المشي لمسافات طويلة والركض وركوب الدراجات والسباحة والرقص. خصص لذلك 30 دقيقة على الأقل يوميا، حيث سيساعدك ذلك على خفض ضغط الدم.
  • تناول الأطعمة الصحية. الفواكه والخضروات والحبوب، وحاول الابتعاد عن الدهون والمعجنات.
  • تقليل كمية الملح في الطعام. سوف يساعد هذا عل خفض ضغط الدم، حيث تنصح منظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات استهلاك أقل من ملعقة طعام صغير من الملح يوميا.
  • الحد أو الامتناع كليا عن شرب الكحول. الكحوليات تساعد على رفع معد ضغط الدم في الجسم، وإن الامتناع عنها أو حتى خفض تواتر تناولها يؤدي إلى تقليل مستوى ضغط الدم.
  • التوقف عن التدخين. من المعروف أن التدخي يرفع من معد الضغط وأن إيقافه سيؤدي إلى عودة الضغط في الدم إلى حالته الطبيعية.
  • شرب كميات أقل من القهوة. لا يزال مشروب القهوة إلى الآن مسألة تثير الجدل بين العلماء وتأثيرها على مستوى الضغط. ولكن يؤثر الكافيين على بعض الأشخاص ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، ويمكن أن لا يؤثر أبدا على الأشخاص الآخرين. وفي حال كنت تنتمي إلى المجموعة الأولى، حاول قدر الإمكان التقليل من كميات القهوة التي تتناولها يوميا.
  • عدم التعرض للتوتر. الإجهاد والتوتر هما عاملين رئيسيين في ارتفاع ضغط الدم، ولذلك حاول قدر الإمكان الابتعاد عنهما.
  • راقب ضغط الدم في المنزل واستشر الطبيب بانتظام. سيساعدك ذلك في أخذ القرارات المهمة في الوقت المناسب.
  • طلب الدعم من العائلة والأصدقاء. أخبرهم عن مشكلتك واطلب المساعدة. العناية بالأحباء ستجعل من نضالك أسهل وتقلل من التوتر وبالتالي اخفاض ضغط الدم.

أفضل أجهزة قياس الضغط المنزلي

سنتكلم في هذه الفقرة عن أفضل أجهزة قياس الضغط المنزلي وعن بعض مزاياها، حيث تمكنك من قياس مستوى ضغط الدم من المنزل بشكل مباشر دون الحاجة للجوء إلى المستشفى أو الطبيب.

ولكن يجب عليك أن تعرف أن بعض الأجهزة لا تظهر مستوى الضغط بقيمته المطلقة والصحيحة، كونها آلية الأمر الذي لا يمكن أن يبقى دون مقدار خطأ ولو صحيح. كما أن الاستخدام الصحيح لأجهزة قياس الضغط المنزلي تؤثر على النتائج، وأن كل جهاز قياس الضغط يتمتع بميزات خاصة به.

جهاز ” Beurer BM 49″ لقياس الضغط من المنزل

الخاصية الرئيسية لهذا الجهاز أنه يحدد نسبة ارتفاع الضغط لدى الإنسان ويظهرها لك على شاشته الإلكترونية.

وإليك هذا الفيديو لمعرفة المزيد من التفاصيل حوله:

جهاز ” iHealth” و”Omron” لقياس الضغط من المنزل

إن الطب يتطور بشكل كبير ومتسارع جدا، كما أن الأجهزة الطبية أيضا تحذو حذوه. وهنا يمكنك الإطلاع على مراجعة غاية في الروعة وتقييم لأجهزة قياس الضغط المنزلي من الشركتين التي تم وذكرهما في العنوان. حيث تتمتع هذه الأجهزة بالإضافة إلى قدرتها على قياس ضغط الدم بشكل جيد، كما أنها تتمتع بتطبيقات على الهواتف الذكية تمكنك من تتبع مستوى ضغط الدم.

جهاز ” SEJOY” لقياس الضغط من المنزل

وهو منتج رائج لقياس ضغط الدم الانبساطي والإنقباضي، وهو مقدم من شركة ” SEJOY”، وهي شركة مشهورة جدا في تطوير الأجهزة الطبية وهي شركة ألمانية.

هل أجهزة قياس الضغط المنزلي دقيقة بما فيه الكفاية؟

إن من الأمور الرئيسية والضرورية للأشخاص الذين يعانون من مرض ارتفاع ضغط الدم، هي قياس مستوى الضغط بشكل دوري في المنزل.

وإن المسببات لارتفاع ضغط الدم، من التوتر والجهد البدني، والتدخين، لا تجعل من مستوى الضغط مستقرا لمدة طويلة، حيث يمكن أن يختلف المستوى بين النهار والليل أو حتى بين ساعات النهار فقط، كما يختلف بين الذكور والإناث.

وهنا تلعب أجهزة قياس مستوى الدم دورا محوريا في سرعة مستوى الضغط عند المصاب من المنزل في دقائق معدودة. وهناك نوعين من هذه الأجهزة، الزئبقية والإلكترونية، وكلاهما يمكن أن يقدموا للمريض قراءة دقيقة في حال الاستخدام الصحيح.

وبشكل عام، فإن أجهزة الضغط الزئبقية تكون أكثر دقة، كونها تعمل وفق المبدأ الفيزيائي، بينما الإلكترونية تعمل على قياس الضغط تبعا للتغيرات في ذبذبات الكهرباء أثناء إفراغ الهواء من أسورة الجهاز.

أمّا أفضل أنواع أجهزة قياس الضغط الإلكترونيّة فهي تلك التي تحتوي على سوار نفخ لمنطقة الرسغ، بشرط أن يكون الرسغ على مستوى القلب عند استخدامها، وتبلغ الفروق في النتائج بين أجهزة ضغط الدم الإلكترونيّة ما يقارب 20 ملم، ويعود سبب ذلك إلى الإصابة ببعض الأمراض مثل الأنسمام الحملي، واضطرابات النظم، والسمنة الشديدة أو النحافة الشديدة، وتصلب الشرايين، وخوارج الانقباض.شروط الحصول على قياس دقيق لضغط الدم.

وينصح بعد القيام بأي جهد بدني، قبل قياس مستوى الضغط، كما يجب الابتعاد من مصدؤ التوتر والانفعالات النفسية، وعدم تناول الأطعمة والمشروبات التي تسبب ارتفاع الضغط، والتي قمنا بذكرها سابقا.

ملاحظة هامة جدا: جميع المعلومات التي وردت في هذه المقالة عبارة عن معلومات تم جمعها من مصادر مختلفة ولا يجب الأخذ بها في المطلق، ولا ندعوا إلى العلاج في المنزل أو بالطرق العادية، بل ننصح بالذهاب إلى الطبيب المختص فور شعورك بأعراض ارتفاع ضغط الدم للحصول على المشورة الطبية اللازمة.

الوسوم

انظر أيضا:

زر الذهاب إلى الأعلى