طب

شمع الأذن: فوائده ومتى يكون مضرا

يوجد لدينا جميعا مادة شمعية موجودة في الأذن، جميعنا نظن أنها مادة من الشمع، هل هي كذلك؟ ولم هي موجودة؟ إليك مقالنا لتتعرف معنا على شمع الأذن فوائده ومتى يكون مضرا

ما هو شمع الأذن

ما هو شمع الأذنعلى عكس ما نظن، فإن هذا الشمع الموجود داخل الأذن ليس شمعًا حقيقيًا، بل هو تراكم دهني يوجد في الأذن ويقدم لها سلسلة مطولة من الخدمات.

فوائد شمع الأذن

فوائد شمع الأذن

يعمل الشمع الموجود في الأذن على تشحيم الأذن وحمايتها من الدخلاء الخارجيين، مثل الأوساخ. يكون هذا الشمع كمزيج من إفرازات العرق والغدد الدهنية في جدران الأذن الخارجية.

وفقًا لصحيفة “هارفارد” الصحية، عندما يتحرك فكك نتيجة المضغ والحديث، تتحرك هذه الإفرازات ببطء عبر قناة الأذن وتخرج من الأذن لذا في نهاية المطاف، معظمهم يجف ويتقشر.

كيف يمكننا إزالة شمع الأذن

إزالة شمع الأذن

يمكن أن يتراكم الشمع بشكل خاص إذا كنت تعاني من الأكزيما، والتي تسبب جفاف الجلد والقشرة، كما أن أجهزة السمع الأدوات الضيقة قد تتسبب أيضًا في تراكم المزيد من الشمع في أذنيك.

قد تميل إلى إزالة شمع الأذن في بعض الأحيان، لكن ابتعد عن عيدان الأذن القطنية التي يمكن أن تقوم فعلاً بتجميع الشمع بدلاً من إخراجه، أو ما هو أسوأ من ذلك، إذ ممكن أن تثقب طبلة الأذن لديك.

بدلاً من ذلك، إذا أردت أن تنظفه جيدًا في المنزل، قم بتنظيف الجلد خارج الأذن بقطعة قماش مبللة

متى يكون شمع الأذن مضرا

متى يكون شمع الأذن مضرا

إذا كنت تعاني من أعراض لأي من الأمراض مثل فقدان السمع أو الشعور بألم في الأذن، فقد تعاني من زيادة في الشمع. في هذه الحالة، يمكنك تجربة حل إزالة شمع الأذن بدون وصفة طبية.

يمكنك أيضا وضع بضع قطرات من الزيوت المعدنية أو زيت الأطفال أو بيروكسيد الهيدروجين في الأذن لتنعيم الشمع. بعد يوم أو يومين، استخدم حقنة لطرد القليل من الماء الدافئ في قناة أذنك، ثم ضع رأسك على الجانب للسماح لكل شيء بالخروج.

إذا كنت قد جربت هذه الحلول ولا تزال تشعر بعدم الراحة، فاستشر طبيبك الذي سيستخدم جهازًا يسمى “أوتوسكوب” للنظر بعمق داخل أذنك لمعرفة ما إذا كان التراكم يسد قناة الأذن، عندها ممكن أن يستخدم الطبيب طرق أخرى لإزالة الشمع.

بحسب دراسات الصحة العالمية، يتسبب شمع الأذن سنويا 12 مليون حالة من المتضررين إلى الطبيب لإزالة الشمع الموجود في الأذن، نتيجة لأمراض الانف والأذن والحنجرة.

تؤثر هذه المشكلة بشكل وسطي على طفل واحد من كل عشرة أطفال، بالغ واحد من كل 20 بالغ، وأكثر من ثلث المسنين حول العالم، وتأتي نسبة كبار السن في تزايد لأن التراكم يمكن أن يسبب الدوخة أو الدوار، وهذا يمكن أن يزيد من خطر السقوط لكبار السن.

قال الدكتور “سيث شوارتز”، أخصائي طب الأنف والأذن والحنجرة في سياتل، لصحيفة القيصر الصحية: “لدى المرضى المسنين زيادة في تراكم شمع الأذن إلى حد ما”.

قد يبدو الأمر طبيعيا، لكن بعد الدراسات المتبعة حول شمع الأذن وفوائده ومضاره، فإنه بعيدا عن سلسلة فوائده بالصورة العامة، إلا أنه أيضا من الممكن أن يتطور ليصل إلى فقدان السمع عند بعض المرضى

المصدر
هنا
الوسوم

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق