أسلحة

الكشف عن سر تفوق المقاتلة الروسية “سو-27”

حقق مكتب التصميم الأسطوري سوخوي عدداً كبيراً من النجاحات الملحوظة في تصميماته لهياكل طائرات الاتحاد السوفيتي وروسيا الاتحادية، ومن أبرزها تصميم سو-27 الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة ويستمر في العمل حتى الاَن.

وتعتبر طائرات سو-27 مقاتلات ذات تصميم سوفيتي يلتزم بنظرية المزيج العالي والمنخفض للقتال الجوي، حيث يتم صنع عدد أكبر من الطائرات الأصغر والأقل قدرة وتكلفة بدلاً من عدد أقل من الطائرات الأكثر قدرة والأكثر تكلفة.

وتم تصميم سو-27 كطائرة منافسة مباشرة لعائلات الطائرات الأمريكية إف-14 وإف-15، تبلغ سرعتها حوالي 2.35 ماخ، ولديها ما يصل إلى عشر نقاط تعليق للصواريخ أو القنابل.

وبصفتها مقاتلة تفوق جوي بعيدة المدى كان الغرض منها مراقبة حدود الاتحاد السوفييتي السابق، والحماية من غارات القاذفات الأمريكية والناتو، بالإضافة إلى كونها مقاتلة متعددة المهام، ويرجع ذلك إلى قدرتها على المناورة الفائقة.

ويوجد مجموعة واسعة جداً من متغيرات سوخوي 27 تم تطويرها لكل من الاتحاد السوفييتي السابق وكذلك بالنسبة لروسيا الاتحادية،فمثلاً عائلة فلانكر “Flanker” هي أيضا طائرات لها تحسينات أساسية على تصميم سوخوي 27 الأولي حيث تشتمل على إلكترونيات الطيران الأفضل أو المدى الموسع أو القدرات الإضافية، مثل الهجوم البري.

وهنا يكمن نجاح سوخوي 27: هيكل طائرة قادر ورشيق نما وتحسن في التعديلات إلى عائلة فلانكر من الطائرات التي لا تزال في الخدمة اليوم في نطاق واسع داخل الشرق وأمريكا اللاتينية وأفريقيا.

وعلى الرغم من الانتشار المتزايد للطائرات الشبح، من المرجح أن تظل سو-27 في الخدمة في سيناريوهات الصراع ذات الشدة الأقل، ضد الخصوم الذين ليس لديهم طائرات خفية أو دفاعات جوية متقدمة.

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق