أسلحة

تطوير سترات عسكرية ستخفي الجنود عن مناظير الرؤية الليلية

سيتمكن الجنود بعد اليوم من الإختفاء من عيون نظارات الرؤية الليلية أثناء وجودهم في ساحة المعركة، فقد طور العلماء ملابس تكنولوجية تقوم بتبريد أو تسخين الجسم ليتناسب مع درجات الحرارة المحيطة به، مما يؤدي إلى تمويه حرارة جسم مرتديها.

وتم تصميم هذه التقنية كجهاز لاسلكي، يمكن دمجه في القماش وهو قادر على الانتقال من 50 إلى 100.5 درجة فهرنهايت في أقل من دقيقة.

وطبقا للدراسة التي نشرتها جامعة كاليفورنيا في سان دييغو ضمن مجلة علمية خاصة، أن التمويه الحراري القائم على مادة تركيبة المواد الخاصة بالملابس العسكرية ستكون هامة جداً.

ويمثل التحكم المباشر في درجة الحرارة استراتيجية مطلوبة ومستحسنة لتحقيق التمويه القابل للضبط في نطاق درجات الحرارة المحيطة والواسعة، لكن لم يتم الإنتهاء من تطوير نظام التنظيم الحراري الذي يمكن حمله أو ارتداؤه ليكون مناسباً للبشر.

ويستند هذا العمل على وجود جهاز تمويه يعمل بالأشعة تحت الحمراء، يمكن ارتداؤه وتكييفه طبقاً لتغير درجة حرارة المحيطة واستناداً إلى تأثير التبريد أوالتدفئة الحرارية للجسم بشكل مباشر.

وعلى الرغم من أن القماش الخارجي إما أن يبرد أو يسخن، يقول الفريق العلمي إن مرتديها سيبقون في درجة حرارة مريحة داخل ملابسهم تلك.

تتكون الطبقة الخارجية للجهاز من السبائك الحرارية أي المواد التي تستخدم الكهرباء لإنشاء فرق في درجة الحرارة محصورة بين صفائح المطاط الصناعي القابلة للتمدد، ويعمل بالبطارية والتحكم فيه سيكون لاسلكياً.

وتتكون تكنولوجيا التمويه الحراري الحالية من طلاء سطح الملابس الذي يغير كمية الحرارة المنبعثة على سطح الملابس، حيث يمتص الطلاء الحرارة من جسم مرتديها ويعكس فقط طاقة كافية لتتناسب مع درجة الحرارة المحيطة.

ومع ذلك، لا يعمل الطلاء إلا في درجة حرارة محددة مسبقاً، وإذا  هناك تغيير في درجة الحرارة المحيطة، فإن هذه التقنية الحالية لن تكون مجدية .

من جهة ثانية قام الباحثون في جامعة كاليفورنيا في مواجهة التحدي الأكبر لكيفية توسيع نطاق هذه التكنولوجيا وتطويرها، وهدفهم هو إنشاء سترة مع التكنولوجيا مدمجة دون أجهزة خارجية، ويبلغ وزن الثوب حوالي 4.5 رطل، وسمكه حوالي 5 ملليمترات ويعمل فقط لمدة ساعة واحدة.

وقد صرح فريق الباحثين بأنهم سيتوصلون إلى مواد أخف وأقل سماكة حتى يكون وزن السترة أقل بمرتين أو ثلاث مرات.

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى