أسلحة

خبير يعلن عن خطوة روسية تشكل مفاجأة مزعجة لأمريكا

لا بد أن تتغلب الغواصة التي تعتزم روسيا إنشاءها بالتعاون مع الصين على أية غواصة أمريكية لو وقعت مواجهة بينهما.

أعلن ذلك ميخائيل ألكسندروف، وهو خيبر روسي معروف، تعقيبا على ما أعلنته هيئة التعاون العسكري التقني بين روسيا والدول الأخرى من أن روسيا بصدد الدخول في تعاون مع الصين لإنشاء غواصة تمثل الجيل الصاعد من الغواصات التي تعمل بالطاقة غير النووية.

وقال الخبير في تصريحات صحفية إنه يطيب له أن يرى دخول كل من روسيا والصين في تعاون مع الأخرى في هذا المجال لا سيما وإنه لم يرصد من قبل خطوة كهذه تخطوها روسيا والصين. وأعرب عن أمله في أن يسفر التعاون المشترك بين روسيا والصين عن تحقيق نتائج جيدة.

خفر البحار القريبة

ومن الممكن أن يسفر التعاون الروسي الصيني المشترك عن تزايد عدد الغواصات الموجودة في حوزة الأسطول الروسي الذي يعتمد على الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية أثناء قيامه بالرحلات إلى البحار البعيدة بينما يعتمد على الغواصات التي تعمل بالطاقة الكهربائية ويقل مداها عن مدى الغواصات “النووية” في خفر البحار القريبة المتاخمة لروسيا مثل البحر الأسود أو بحر اخوتسك.

وبينما تتفوق الغواصات “النووية” على الغواصات “الكهربائية” في المدى، تتقدم الأخيرة على الغواصات “النووية” في إخفاء نفسها والتستر على وجودها لأنها أقل ضجيجا.

ولفت الخبير إلى أن القوات البحرية الأمريكية لا تملك غواصات “غير نووية”. ولعل السبب أن مهمة القوات البحرية الأمريكية القيام بالرحلات إلى البحار البعيدة عن أمريكا.

وفي ظن الخبير فإن تزايد عدد الغواصات الروسية “غير النووية” يشكل خطرا على الولايات التحدة الأمريكية لا سيما وإن المهمة الموكلة إلى هذه الغواصات منع اقتراب أساطيل الدول الأخرى التي قد تفكر في الاعتداء على روسيا من الشواطئ الروسية.

وأشار الخبير إلى أن الغواصات “الكهربائية” تتواجد على بعد يقارب 1000 كم عن الشواطئ.

الغلبة للغواصة الروسية

ولو وقعت مواجهة بين الغواصة الأمريكية التي تعمل بالطاقة النووية والغواصة الروسية التي تعمل بالطاقة الكهربائية لكانت الغلبة للغواصة الروسية وفقا لرؤية الخبير، لا سيما عندما تحظى بدعم قوات خفر السواحل.

وإذا كانت نية الأمريكيين مشاكسة روسيا فإن تزايد عدد الغواصات الروسية لا بد أن يفجر المفاجأة غير السارة للولايات المتحدة، وفقا لتعبير الخبير، لأن من شأن ذلك أن ينهي تفوق الأمريكيين في عدد الغواصات “النووية”.

ونوه الخبير إلى أن روسيا لا تسعى إلى ضم المزيد من الغواصات “النووية” إلى أسطولها لأنها لا ترى لزاما عليها استعراض قوتها في المناطق البعيدة.

وأكد الخبير أنه يعتبر احتمال ضم المزيد من الغواصات “غير النووية” إلى الأسطول الروسي بمثابة المفاجأة التي تزعج الولايات المتحدة.

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى