أسلحة

موقع أمريكي يتغنى ببندقية “كلاشينكوف” الروسية الخارقة

يصف المؤلف “CJ Chivers” في كتابه “The Gun” السنوات العنيفة ما بعد الحرب في منتصف الأربعينيات، عندما تم تحديد التدافع لدخول العصر الذري من خلال التحديات التكنولوجية الهائلة، وعندما صنع مصمم الأسلحة الروسي “ميخائيل كلاشينكوف” شيئاً سيحول اسمه إلى علامة تجارية حقيقية.

حيث قال: “لم يقم العالم بعد بتطوير بندقية أوتوماتيكية موثوقة وخفيفة الوزن، وسلاح ناري يمكن أن يطلق النار مثل رشاش ماكسيم (هو أول رشاش آلي في العالم) ومع ذلك يديره رجل واحد”.

وتابع: “طوال خريف عام 1945، عمل الرقيب “كلاشينكوف” ومجموعته من أجل التقديم على المرحلة الأولى من المسابقة، الأمر الذي تطلب من المنافسين تقديم حزمة من المواصفات الفنية،حيث يجب أن يكون السلاح مدمجاً وخفيف الوزن وموثوقاً للغاية وبسيطاً في التصنيع وسهل التشغيل ويتألف من عدد صغير من الأجزاء المستقلة، ويجب أن تطلق خرطوشة جديدة، تم تصميمها مؤخراً فقط من قبل خبراء الذخيرة السوفيتية، وقام فريق الرقيب “كلاشينكوف” بعمل مئات من الرسومات، مع تفصيل كل جزء من الأجزاء الرئيسية للسلاح المقترح، محاولاً وضع نموذج عملي لطلب اللجنة”.

وفاز “كلاشنيكوف” الذي ينتمي إلى عائلة تعيش في فقر مدقع، بمسابقة التصميم لإنشاء بندقية الاتحاد السوفيتي القياسية.

وتعتبر هذه البندقية “AK-47” “Avtomat Kalashnikova”، أو “Kalashnikov’s Automatic”، هي الإصدار القياسي للاتحاد السوفياتي لمدة ربع قرن ويتم تصديرها على نطاق واسع، حيث تعتمد روسيا وبنادق الاتحاد السوفياتي بشكل كبير على تصميم “كلاشينكوف”.

وكتب “فيليب كيليكوات” من جامعة أكسفورد: “من بين 500 مليون سلاح ناري في جميع أنحاء العالم، ينتمي حوالي 100 مليون سلاح إلى عائلة “كلاشينكوف”، ثلاثة أرباعها “AK- 47s”.

ويذكر موقع “nationalinterest” بأن الاتحاد السوفييتي، والآن روسيا يتفوقان في تصدير أنظمة الأسلحة البسيطة والقوية والتي يسهل صيانتها للعملاء أو الشركاء الذين يحتاجون إلى الكثير من القوة النارية بسعر رخيص.

الوسوم

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق