منوعات

ماذا سيحدث في حال إلقاء قنبلة نووية داخل بركان؟

تتكون القنبلة النووية من مواد متفجرة ونواة مشعة، ولكي يتم الإنفجار يجب على كل المتفجرات أن تنشأ موجة متفجرة من أجل خلق طاقة كافية لحدوث تفاعل نووي.

وبمجرد أن تبدأ سلسلة التفاعل، يصبح من المستحيل إيقافها. ومع ذلك في حال إلقاء قنبلة نووية داخل بركان، لذابة القنبلة.

ولبدء التفاعل النووي وخلق إنفجار كارثي، يجب أن يتم تفجير القنبلة فوق فوهة البركان مباشرة.

وعندما تنفجر القنبلة النووية، سوف تنشأ حولها كرة نارية تحرق كل شيئ بالقرب منها، بينما يحدث الإنفجار خارج حدود الكرة النارية، والذي قادر على تدمير حتى المباني الخرسانية وجعلها رماد.

وكان لدى القنبلة النووية التي تم إلقاؤها على ناكازاكي، خلال الحرب العالمية الثانية، كرة نارية نصف قطر تدميرها حوالي 200 متر. إذا قارنا هذه القنبلة وبركان متوسط ​​الارتفاع ، فستلحق القنبلة أضرارًا فقط بأعلى البركان.

بينما أكبر قنبلة نووية تم اختبارها من قبل روسيا، سيكون لها تأثير أكبر وأوسع نطاقا، حيث تمتلك كرة نارية نصف قطر تدميرها حوالي 3 كم، وهي قادرة على التقليل بشكل كبير من ارتفاع البركان.

ويمكن أن يثور البركان في أي لحظة، في حال كانت الصهارة لا تحتاج إلا القليل من الضغط لبدء الثوران البركاني.

وكان من الممكن أن يتم تدمير البركان بالكامل، في حال انفجار القنبلة على عمق من 1 إلى 10 كم (ولكن هذا الشيئ مستحيل نظريا). وتكون الصهارة، على ذلك العمق، في حالة شبه سائلة وأن انفجار القنبلة من شأنه أن يحولها إلى سائلة ومن ثم يتم ثوران البركان.

ووفقا للدكتور روبن أندروز ، عالِم براكين من جامعة أوتاغو النيوزيلندية، يمكن مقارنة مثل هذا الموقف بهز زجاجة كوكاكولا، ولكن بدلاً من ظهور فقاعات كثيرة، ستظهر فقاعة واحدة ضخمة.

وعندها ستبدأ القمة في بث الرماد والحمم البركانية، ولكن وبالطبع سيكون الرماد مشعا. كما أن الانفجار النووي سيؤدي إلى انبعاث رماد أكثر من الثوران الطبيعي للبركان، كما سيستمر نشاط البركان لفترة أطول من الوقت ، مما يخلق خطرًا طويل المدى بسبب الإشعاعات المنبعثة.

ماذا سيحدث في حال إلقاء قنبلة نووية داخل بركان يلوستون الهائل؟

ماذا سيحدث في حال إلقاء قنبلة نووية داخل أشهر بركان في العالم؟ فهو على عكس جميع براكين العالم لا يمتلك شكلا مخروطيا، لكنه يحتوي على أكبر احتياطي من الحمم البركانية المنصهرة. ووفقًا للخبير لروبن أندروز، إذا انفجرت القنبلة النووية على عمق كافي لإثارته، فإن الانفجار الناتج من البركان نفسه سيكون أقوى بأضعاف مضاعفة مقارنة بانفجار القنبلة النووية وسيهمن عليه.

ماذا سيحدث في حال إلقاء قنبلة نووية داخل بركان يلوستون الهائل

وربما لن تقطع الحمم البركانية مسافة طويلة بعد الثوران الهائل، ولن تشكل خطرا كبيرا على البشرية، بينما الأخطر الأكبر هو الرماد المنبعث، والذي سيقطع مئات الكيلومترات، ويدمر المحاصيل ويعطل حركة المرور الجوية ويسبب مشاكل صحية بسبب نقص الأكسجين والغذاء.

هذا وستدمر موجة الانفجار الأماكن على مسافة تصل إلى 160 كم من مركز الزلزال، بالإضافة إلى أن الرماد المنبعث سيكون مشعا، حيث سيكون أكثر وأشد خطورة من الرماد الناتج عن ثوران طبيعي للبركان.

وفي الختام، تجدر الإشارة إلى أن كل ما سبق هو مجرد افتراضات قائمة على بعض أقوال الخبراء، ويمكن أن لا يكون لها أثر من الصحة، أو يمكن أن تكون النتائج أكثر كارثية عما تم ذكره مسبقا.

الوسوم

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق