منوعات

كيف تؤثر الفيروسات التاجية على قدرة الناتو القتالية

تركز معظم الاهتمام على تأثير كورونا على السياسة الصحية والاقتصاد، لكن هناك آثار أمنية ناتجة عن الانتشار يجب أن يأخذها صانعو السياسات في الاعتبار، وينطبق هذا بشكل خاص على بلدان منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وينعكس التأثير خاصة بالنسبة للولايات المتحدة مع وجودها العسكري الكبير في جميع أنحاء العالم وفي الأماكن التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بالفيروس التاجي مثل كوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا.

ولا يوجد ضمن أحدث مفهوم استراتيجي لحلف شمال الأطلسي (وثيقة سياسية رسمية من المفترض أن تذهب لتوجيه الحلف للاستعداد للتهديدات المستقبلية) حتى إشارة واحدة لكلمة “جائحة”.

ولحسن الحظ، تتصدى العديد من الدول داخل الناتو لهذه القضية في وثائق الأمن القومي واستراتيجيات الدفاع الخاصة بها، مثل استراتيجية الأمن القومي لإدارة ترامب والكتاب الأبيض الفرنسي.

وتتمركز أعداد كبيرة من الجنود الأمريكيين في إسبانيا وإيطاليا وجنوب ألمانيا، وجميعها نقاط ساخنة للفيروسات التاجية لذلك تم إغلاق جميع القواعد العسكرية الأمريكية في هذه المناطق.

وتعتمد الجيوش على التدريب، وإذا لم يتمكنوا من التدريب فسيكونون أقل استعداداً للقتال، وهذا يؤدي أيضاً إلى انخفاض الروح المعنوية.

وانتشار الفيروس التاجي في جميع أنحاء أوروبا يؤثر على الاستعداد على المستوى الاستراتيجي والتكتيكي.

وهذا يعني أن الحكومات داخل الناتو تواجه تحدياً في الحفاظ على مستويات الاستعداد والموارد المطلوبة لتحقيق أهداف الدفاع الوطني مع ضمان صحة ورفاهية أفراد الخدمة.

تحقيق هذا التوازن ليس بالأمر السهل، وكلما طالت مدة هذا الوباء العالمي، ازداد صعوبة التوازن بالنسبة لصانعي السياسات.

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق