علوم

العلاج المناعي باستخدام “الخلايا المبكرة” يوفر خيارا واعدا ضد السرطان

يظهر العلاج المناعي الذي يتضمن علاج السرطان بالخلايا المناعية في الجسم أو تلك الخاصة بمتبرع متطابق، نتائج واعدة في التجارب السريرية لبعض مرضى السرطان.

تشير دراسة جديدة من كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس إلى أن عمر بعض الخلايا المناعية المستخدمة في هذا العلاج يلعب دوراً في مدى فعالية العلاج المناعي.

تبدو هذه الخلايا، (الخلايا القاتلة الطبيعية للأورام NK)، أكثر فعالية في مرحلة مبكرة من تطورها، مما يفتح الباب أمام إمكانية العلاج المناعي.

أظهر الباحثون أن خلايا NK المبكرة أفضل في إطلاق مواد كيميائية معينة مضادة للأورام ، وهي عملية تسمى التحلل، من نظيراتها البالغة.

قال مؤلف الدراسة الدكتور كريستوفر : “نحاول تحسين فعالية العلاج المناعي لمزيد من المرضى”. “هذا المصدر الخاص للخلايا القاتلة الطبيعية لديه القدرة على سد بعض الثغرات الموجودة في العلاج الحالي بالخلايا القاتلة الطبيعية للبالغين. هناك أدلة مبكرة على أنها (أي الخلايا القاتلة الطبيعية NK ) أكثر اتساقاً في فعاليتها، ولن نحتاج إلى معالجة الخلايا من متبرع أو من المريض. يمكن تصنيعها من إمدادات الخلايا الحالية”.

لا تنشأ الإصدارات المبكرة من هذه الخلايا من نخاع العظام، بل إن هذه الخلايا NK  التي تستخدم في علاج السرطان بالخلايا المناعية هي نوع خاص من الخلايا قصيرة العمر التي تتكون في كيس صفار الجنين المبكر للثدييات.

ويمكن تطويرها من “الخلايا الجذعية متعددة القدرات” البشرية، والتي لديها القدرة على إحداث العديد من أنواع الخلايا المختلفة، بما في ذلك هذه الخلايا القاتلة المتخصصة.

تصنيع مثل هذه الخلايا سيجعلها متاحة بسرعة، مما يقلل الوقت اللازم لمعالجة خلايا المريض أو المتبرع، والتي قد تستغرق أسابيع.

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق