مجتمع

الخوف من التغيير ما هي أسبابه وكيف نتغلب عليه؟

لا تدع الخوف من التغيير يحبسك في حياة لا تريدها، في حين أن التغيير قد يبدو مرعباً، إلا أن المأساة الحقيقية هي أن تعيش حياة لا تجلب لك أي سعادة، عليك أن تتغلب على خوفك وتبدأ في تغير حياتك نحو الأفضل.

يستند خوفنا من التغيير إلى قصص حقيقية أو خيالية نرويها لأنفسنا، فنحن نروي حياتنا كما لو كانت خارجة عن سيطرتنا نشعر أننا نلعب دوراً كتبه شخص آخر لنا، فإذا كنت تريد نتيجة مختلفة، فابدأ بتغيير عقلك، أنت لست مجرد شخصية، أنت مؤلف حياتك.

يمكن أن يقلل الخوف من إرادة الفرد في العيش، غالباً ما يشعر الناس الذين لديهم هذا الرهاب بأنهم ليس لديهم سيطرة على حياتهم بسبب التغيرات المستمرة، يميلون إلى العيش في الماضي وقد يصابوا بالاكتئاب أيضاً، فرهابهم يجعلهم غير مستعدين للتحرك أو التقدم أو تغيير أي شيء من الروتين، هذا يمكن أن يؤثر بشدة على حياة الفرد المهنية والشخصية.

أسباب الخوف من التغيير

الضيق العاطفي الشخصي الناجم عن العديد من التغييرات في الحياة يمكن أن يؤدي إلى مثل هذا الخوف من التغيير، قد يقاوم الطفل الذي عانى من التنقل عدة مرات في فترات زمنية قصيرة، أو وفاة أحد أفراد أسرته وتغيرت أحوالة المادية أو نمط حياته التغيير من أي نوع حتى في مرحلة البلوغ.

تغيير الحياة

الخوف من عدم القدرة على التكيف أو الخوف من مقابلة أشخاص جدد أو الخوف من التغيرات البيئية يمكن أن تردع قدرة الفرد على التكيف، ويعد انعدام الأمن والشعور بالذنب من المشاعر الشائعة الأخرى وراء الخوف من التغيير.

قد ينشأ الخوف من التغيير من أنك تسكن في الماضي، الذي لا يمكنك العودة إليه، أو لأنك تشعر بأنك محاصر أو محبوس في روتينك اليومي.

إذا تغير المرء، فسوف يتداخل ذلك مع حياتهم، قد يتسبب ذلك في بقائهم في مواقف تجعلهم غير راضين، ويتركون الكثير من الإمكانات غير مستغلة، وحتى يتسببون في توتر في علاقاتهم مع الأخرين.

نصائح ستساعدك في التغلب على الخوف من التغيير

لا يمكننا تغيير ما يحدث في الحياة أو الطريقة التي يتصرف بها الآخرون نحونا، لكن يمكننا تغيير سلوكنا استجابة لذلك، وهذا هو ما يحدث الفرق ويحفزنا على طريق التطور الشخصي، عليك أن تكون مسؤولاً، وتستعيد قدراتك على الاستجابة للأحداث، هذا يعني استخدام قدرتك على التغيير والاستجابة لمشاكل الحياة التي قد تطرأ من يوم لآخر.

التغيير

ذكر نفسك أنك يجب أن تشعر بالرضا عن نفسك، وأن ما تفعله هو لتحسين حياتك، كن متحمساً لنجاحاتك، بصرف النظر عن حجمها أو صغرها، وأعط نفسك حوافز لمواصلة التنقل خارج منطقة الروتين الخاصة بك.

إن قبول الموقف الذي نجد أنفسنا فيه حالياً هو الخطوة الأولى لاحتضان التغيير، إن القبول لا يعني أن نستسلم لأنفسنا كما هي، لا يتعين علينا قبول الأشياء بشكل سلبي والتصرف كضحية للظروف، القبول يتطلب الشجاعة والتصميم والصدق، هذا يعني قبول حقيقة أن الحياة تعمل لصالحنا، حتى لو لم ندرك ذلك في الوقت الحالي.

اعمل على التغلب على المخاوف الأقل أهمية التي لا تتعلق بالضرورة بالتغيير الذي تعمل عليه، سيؤدي ذلك إلى إزالة الحساسية تدريجياً وفقاً لخوفك الأساسي، مما يسهل عليك التعامل مع التغير الجديد.

الخوف من التغيير

ولعل أكبر خوف يرتبط بالتغيير هو الخوف من الفشل، لكن علينا أن ندرك حقيقة، ارتكاب الأخطاء هو جزء من منحنى التعلم، عندما نرتكب أخطاء، نتعلم من هذه الأمور، ونقوم بتصحيح وتحسين أنفسنا.

يمكن للبرمجة اللغوية العصبية والعلاجات السلوكية أن تساعد أيضاً في التغلب على الخوف، العلاج الجماعي، العلاج الحديث، تدوين الأفكار السلبية والإيجابية وغيرها هي بعض التقنيات الأخرى التي يمكن استخدامها.

المصدر
هناهناهنا
الوسوم

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق