أسلحة

البحرية الروسية تحصل على فرقاطة مجهزة بصواريخ “تسيركون”

سيتم إطلاق الفرقاطة المحدثة “مارشال شابوشنيكوف” للاختبار قبل نهاية العام الجاري.

هذه سفينة سابقة مضادة للغواصات، زادت قدراتها القتالية بشكل جذري. وستكون أول حامل لصواريخ “تسيركون” الأسرع من الصوت في أسطول المحيط الهادئ.

ذكرت صحيفة “إزفيستيا” الروسية أنه سيكون في ترسانة “مارشال شابوشنيكوف” صواريخ “كاليبر” بسرعة الصوت و”ياخونت” الأسرع من الصوت.

من المخطط أن تصبح الفرقاطة الرائدة ضمن سلسلة كاملة من السفن الكبيرة الحديثة المضادة للغواصات من مشروع 1155.

قالت مصادر في وزارة الدفاع للصحيفة أنه يجب أن تبدأ اختبارات الإبحار لـ “مارشال شابوشنيكوف” في الخريف. سيتم التحقق من موثوقية محطات الطاقة والملاحة وغيرها من أنظمة معدات السفن، وكذلك الأسلحة. وبحسب نتائج الاختبارات، سيقرر تسليم السفينة إلى الأسطول.

تم إدراج الفرقاطة في البحرية عام 1986 وهي الآن في مركز إصلاح السفن في دالزافود، حيث يتم استكمال تحديثها. لم تحصل معظم سفن هذا المشروع على أسلحة صواريخ، حيث كان لديها تخصص ضيق – صيادة الغواصات.

ستزود الفرقاطة بمنصات إطلاق صواريخ “كاليبر”. ستتمكن من إطلاق “تسيركون” الأسرع من الصوت. سرعة “تسيركون” (6-8 مرات أعلى من سرعة الصوت) ويمكنها ضرب الأهداف على مسافة تصل إلى 500 كم. بالإضافة إلى ذلك، ستحصل الفرقاطة على مدفع 100 ملم أ-190-01، مصنوع بتقنية “الشبح”. وستحتفظ السفينة بقدراتها المضادة للغواصات.

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق