منوعات

ملايين السيارات الشهيرة معرضة للسرقة لهذا السبب

بدأ أصحاب السيارات المزودة بأنظمة تشغيل بدون مفتاح، خلال السنوات القليلة الماضية، بالقلق بشأن ما يسمى هجمات الترحيل، والتي يستغل فيها المتسللون المفاتيح المزودة باللاسلكي لسرقة المركبات دون أن يتركوا أي أثر.

تتيح بعض عيوب التشفير المقترنة ببعض الأسلاك الساخنة ذات الطراز القديم للمتسللين استنساخ تلك المفاتيح والقيادة في ثوانٍ.

كشف باحثون من جامعة لوفان في بلجيكا وجامعة برمنجهام بالمملكة المتحدة في وقت سابق من هذا الأسبوع عن نقاط ضعف جديدة وجدواها في أنظمة التشفير المستخدمة من قبل أجهزة منع الحركة، وهي الأجهزة التي تعمل بالراديو داخل السيارات التي تتواصل من مسافة قريبة مع مفتاح فوب لفتح السيارة.

على وجه التحديد، وجدوا مشاكل في كيفية تنفيذ سيارات تويتا وهونداي وكيا لنظام تشفير”Texas Instruments” يسمى “DST80”.

يمكن للمتسلل الذي يستعمل جهاز قراءة / إرسال “Proxmark RFID” رخيص الثمن نسبياً بالقرب من أي سيارة الحصول على معلومات كافية لاشتقاق قيمة التشفير السرية، وذلك بدوره يمكن أن يسمح للمهاجم باستخدام نفس جهاز “Proxmark” لانتحال شخصية المفتاح داخل السيارة، وتعطيل جهاز منع الحركة والسماح له بتشغيل المحرك.

أكدت تويوتا أن نقاط الضعف في التشفير التي وجدها الباحثون حقيقية، لكن من المحتمل ألا يكون أسلوبها سهلاً مثل هجمات “الترحيل” التي استخدمها اللصوص مراراً وتكراراً لسرقة السيارات الفخمة وسيارات الدفع الرباعي.

لا تتطلب العملية عموماً سوى عدد من أجهزة الراديو لتوسيع نطاق المفتاح لفتح وبدء تشغيل سيارة الضحية، ويمكن سحبها من مسافة بعيدة.

على الرغم من أن القائمة تتضمن أيضاً سيارات تيسلا، إلا أن الباحثين أبلغوا عن الثغرة  أمام شركة تيسلا العام الماضي، وقد دفعت الشركة إلى تحديث البرنامج الثابت الذي منع الهجوم.

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق