منوعات

تعرف على الحيوانات المنقرضة التي يريد العلماء إحياءها (فيديو + صور)

لا بد أنك سمعت عن فيلم “الحديقة الجوراسية”، حيث تمكن العلماء من إحياء الديناصورات. ولكن في الحقيقة لن يتمكنوا من فعل ذلك، وذلك بسبب عدم بقاء موادهم الوراثية إلى يومنا هذا.

ولكن يستطيع العلماء إحياء أنواع أخرى من الحيوانات، التي انقرضت بفعل الإنسان، وسنتحدث عنها ضمن مقالتنا هذه.

طائر الدودو

طائر الدودو

تعد خسارة طائر الدودو واحدة من الخسائر الكبيرة للبشرية، لأن هذا الطائر كان موجودا في فجر التطور. وتمكن الإنسان خلال فترة 80 سنة فقط من القضاء على هذا الطائر، وبدأ القيام بذلك فور اكتشافها في جزيرة موريشيوس.


ولم تستطع طيور الدودو الدفاع عن نفسها والحفاظ على جنسها من الإنقراض، كما فعلت النعام في أستراليا. هذا ولم تكن هناك حيوانات مفترسة في الجزيرة، ولم يكن هناك من يدافع عنها ، لذلك أبدت الطيور الود والانفتاح على البشر الذين أتوا إلى هناك، مما أدى إلى انقراضهم بسرعة.

واليوم تقوم جامعة أكسفورد بالأبحاث لإعادة إحياء هذا النوع من الطيور المنقرضة، وذلك كون الحمض النووي محفوظ بشكل جيد لهذه المخلوقات، ومن المحتمل أن تعود هذا الطيور قريبًا إلى جزيرتها الأم.

الماموث

الماموث

لم يرى البشر هذا النوع من الفيلة في العين المجردة، وإنما فقط في الصور والأفلام، وربما سنرى عن قريب هذا الحيوان حيا. ومن غير المعروف ما إذا كان الناس سينجحون في تصحيح العواقب الوخيمة للعصر الجليدي.

ويشار إلى أنه قبل 11 عاما، تمكنت مجموعة من العلماء الروس من الحصول على الحمض النووي للميتوكوندريا في الماموث ، مما أعطى الأمل في إعادة إحياء هذا النوع من الحيوانات.

باللإضافة إلى ذلك، فإنه في مدينة ياكوتيا الروسية، يتم العمل بنشاط على إعداد مكان الإقامة المستقبلي للحيوانات التي من الممكن إعادة إحياؤها.

النمر التسماني

النمر التسماني

أو كما يطلق عليه أيضًا من قبل البعض “الشيطان التسماني”. عثر البشر على هذا الحيوان في بداية القرن العشرين وبدأوا صيده، دون الاهتمام بأعداده التي بدأت بالانخفاض بشكل كبير، حيث كان يعد من الحيوانات الغالية جدا، وكان وسيلة لكسب المال.

ويحاول علماء الأحياء من جامعة كامبريدج تعويض الخسارة التي لا يمكن تعويضها. وفقا لأبحاثهم وتجاربهم ، قد تظهر نسخة جديدة من الشيطان التسماني ذاته أمامنا في القريب العاجل، ولحسن الحظ هناك الكثير من المواد الجينية المتبقية لإعادة إحيائه.

الحمام المهاجر أو الحمام المسافر

الحمام المهاجر أو الحمام المسافر

انقرض هذا النوع من الطيور في بداية القرن الماضي مع بداية الحرب العالمية الأولى، حيث تم القضاء عليها من قبل عشاق الصيد. ولكن حتى قبل مائتي عام ، كانت أسراب المهاجرين الهائلة من هذه الطيور تجوب المساحات الشاسعة فوق أمريكا الشمالية.

وتم الحفاظ إلى الآن على العديد من عينات الحمض النووي والريش والعظام لهذا الطائر، مما يسهل عملية الإحياء له.

طائر الأوك العظيم

طائر الأوك العظيم

استطاع الإنسان القضاء على هذه الطيور في منتصف القرن التاسع عشر. وعادة ما كانت تتكاثر على طول ساحل المحيط الأطلسي. ولكن المستكشفين لم يتمكنوا من العودة بكفي حنين، وبدأو صيدهم بكثرة.

وفي وقت لاحق، أصبح بيض هذا النوع من الطيور يقدر بأثمان عالية، وبالتالي كان من المثير جدا لدى الصيادين اصطياد طائر الأوك العظيم.

لكن وبفضل اكتشاف الحمض النووي للميتوكوندريا، زادت فرصة إحياء الطائر. ولكن في الوقت نفسه اتضح أنه ينتمي إلى نوع آخر من الطيور، ومازالت الأبحاث تجري على قدم وساق للحصول على الحمض النووي له، والعثور على صلة الوصل بينه وبين طائر البطريق.

إنسان نياندرتال (نعم، فإن الإنسان يعد من الحيوانات أيضا!)

إنسان نياندرتال

ربما تكون هذه التجربة الأكثر إثارة بين جميع التجارب والأبحاث التي يجريها العلماء لإحياء الحيوانات. هناك الكثير من الخلافات حول هذا، كون الإنسان هو من سيشارك في عملية الإحياء. ومع ذلك، في حال حدوث ذلك، فإن العلم سيحقق ثورة عالمية أخرى.

ولم يكن هذا الإنسان عدوانيا، ومن غير المرجح أن يقوم بالاقتتال مع بني جنسه.

وبينما يتابع العلماء أبحاثهم وتجاربهم في الوقت الحالي، فلا يسعنا إلا أن نؤمن بالأفضل، وأن نشاهد الحيوانات التي انقرضت بفعل الإنسان تعيش بيننا بفضله، وأن تتم استعادة جميع الحيوانات التي فقدناها بغباء.

الوسوم

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق