أسلحة

أفضل خمسة أسلحة مستنسخة أنتجها الاتحاد السوفييتي

أظهر الاتحاد السوفييتي السابق، قدرة كبيرة على إنتاج الأسلحة القوية والمتطورة، واستنساخ سلسة من الأسلحة الناجحة، والتي أثبتت فعاليتها على أرض المعركة، وهذه أفضل خمسة أسلحة مستنسخة أنتجها الاتحاد السوفييتي.

طائرة “لي 2”

في عام 1935، احتاج الاتحاد السوفيتي بشدة إلى طائرة جديدة للنقل المدني. لذا قرر شراء العديد من طائرات دوغلاس الأمريكية، وحصلوا على رخصة لإنتاجها في الاتحاد السوفياتي، وهكذا ظهرت PS-84.

تم تصنيع هذه الطائرة باستخدام الأدوات المحلية، كما وجد فيها محرك سوفيتي مصمم ومراوح وشاسيه. مع بداية الحرب الوطنية العظمى، تم تحويل الطائرات المدنية إلى طائرات عسكرية. أصبحت “لي 2” محمية بمدفع رشاش عيار 7.62 ملم، وقد استخدمت هذه الطائرة في عمليات التفجير الليلي، ونقل الأشخاص والبضائع، والهبوط بالمظلي.

اعتبرت بذلك من أفضل خمسة أسلحة مستنسخة أنتجها الاتحاد السوفييتي.

القاذفة “تو 4”

" تو 4"

في عام 1944، أُجبرت أربعة قاذفات من طراز B-29 Super fortress على الهبوط في الاتحاد السوفيتي بعد ضربهم فوق منشوريا. وتم احتجاز الطيارين والطائرات الأمريكية هناك.

زادت بعد ذلك الطلبات السوفيتية للأمريكيين، لإرسال مئات من هذه الطائرات للحرب ضد اليابانيين ورفضت جميع مطالبهم.

جراء ذلك، أمرت القيادة السوفيتية بتصميم كامل للطائرة B-29، شرط ألا تحدث أية تغييرات عليها ونتيجة لذلك، حصل السوفييت على طراز (تو 4)، وهو استنساخ كامل للمقاتلة الأمريكية. تم إجراء بعض التغييرات البسيطة عليها على سبيل المثال، تم تركيب المحرك السوفييتي، لأنه كان أقوى بكثير من المحرك الأصلي.

الصاروخ “آر 1”

"آر 1"

يعد الصاروخ “R-1” أول صاروخ تكتيكي كبير سوفيتي، واحدة من أفضل خمسة أسلحة مستنسخة أنتجها الاتحاد السوفييتي، وهو عبارة عن نسخة مطورة من صاروخ V-2 الألماني (سلاح القصاص لهتلر، الذي ضرب لندن خلال الحرب).

تم إنتاج صاروخ “V-2” في منطقة (تورينجيا) التي كانت تحت سيطرة أمريكا، لكن عندما أصبح الأمر تحت سيطرة السوفييت، اكتشفوا أن جميع الصواريخ والمستندات والعلماء تقريبًا بقيادة فيرنر فون براون، قد تم إرسالهم إلى الولايات المتحدة.

وقد أجبر السوفييت على بدء العمل على نسختهم الجديدة من السلاح الألماني من نقطة الصفر دون وجود الكثير من المواد الأساسية اللازمة لهم في عملية التصنيع.

بحلول أواخر الأربعينيات من القرن الماضي، وبمساعدة 150 عالمًا ألمانيًا متبقيًا، كان الاتحاد السوفيتي قد أنهى تطوير صاروخ “R-1” الجديد، المصنوع من مواد محلية مع بعض التغييرات على الأصل. عندها ولدت قوات الصواريخ الاستراتيجية السوفيتية.

مدرعة “بي تي 2”

"بي تي 2"

تميزت بسرعة مذهلة (تصل إلى 70 كم / ساعة على عجلات و45 كم / ساعة على المسارات) وفيهل سلاح (مدفع 37 ملم و7.62 مم رشاش)، كانت الدبابة BT-2 أحد أفضل الدبابات في العالم في عام 1930.

تم نسخ “BT-2k” رسميًا من دبابة “М.1931” الأمريكية، التي صممها جون والتر كريستي. أصبح هذا حقيقة واقعة بسبب استعداد المخترع لبيع دباباته وجميع الوثائق الرسمية اللازمة للسوفييت. حتى أنه أعرب عن رغبته في المجيء والعمل في الاتحاد السوفيتي.

دبابة “تي 26”

"تي 26"
تعتبر “T-26” القوة الرئيسية للجيش الأحمر في ثلاثينيات القرن العشرين. الدبابة السوفيتية الأكثر إنتاجية في تلك الأيام (11384 دبابة)، قاتلت بفعالية من أجل الجمهوريين خلال الحرب الأهلية الإسبانية وكانت أول من واجه الألمان الغزاة في عام 1941.

ومع ذلك، لم تنشأ من الاتحاد السوفياتي. كانت “T-26” عبارة عن تطوير مرخص للدبابة البريطانية “British Vickers 6-Ton Mark E”. وخضعت الدبابة في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، إلى بعض التعديلات الرئيسية، أهمها التخلي عن تصميم برجين لصالح برج واحد.

فقدت معظم دبابات “T-26” خلال الأشهر الأولى من الاشتباكات ضد قوات الفيرماخت الألمانية. السبب الرئيسي لم يكن إطلاق النار الألماني، ولكن الحالة التقنية السيئة للدبابات، والتي كانت بحاجة إلى إصلاح شامل. فغالبًا ما كان يتم التخلي عن الدبابات المكسورة من قِبل أطقمها نظرًا لعدم إمكانية إصلاحها.

المصدر
هنا
الوسوم

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق