أسلحة

أسرع صاروخ نووي في العالم بل على مدى العصور – فيديو

يعتقد البعض أن روسيا هي من تمتلك أسرع صاروخ نووي في العالم، ولا يوجد مثيل له في العالم، وللأسف فإن من يعتقد ذلك فهوم على خطأ.

يعتبر الصاروخ النووي الأمريكي “Minuteman III” أسرع صاروخ نووي في العالم والأكثر دقة من بين جميع نظائره حول العالم.

خصائص الصاروخ الأمريكي النووي “Minuteman III

بلغت سرعة الصاروخ الباليستي النووي الأمريكي المطور والعابر للقارات “LGM-30G Minuteman III” في اختبارات التي أجريت في عام 2016، حوالي 26 ماخ (أي حوالي 30 ألف كم في الساعة، أو 30 ضعفا من سرعة الصوت). وهو رقم قياسي غير مسبوق حتى الآن بين جميع الصواريخ النووية الحديثة حول العالم.

ولم تقترب سرعة أي صاروخ نووي آخر، مثل الصاروخ الروسي “سارمات” أو “فويفودا” أو حتى صاروخ “سينيفا”، ولو حتى قليلا من سرعة هذا الصاروخ.

وهذا يعني أن الصواريخ النووي الأمريكي سوف تصل إلى روسيا قبل أن تصل الصواريخ الروسية إلى أمريكا بمدة تقارب من 10 إلى 15 دقيقة. حيث يمكن للغرب أن يقوم بتوجيه الضربة النووية إلى أماكن تواجد الصواريخ النووية الروسية وتدميرها قبل أن يتم إطلاقها.

ويشار إلى أن الصاروخ النووي “Minuteman III” دخل حيز الخدمة العسكرية الأمريكية من مدة طويلة (منذ عام 1970)، كما تم تطويره عدة مرات.

مالذي يعطي الصاروخ النووي الأمريكي هذه السرعة الخارقة؟

يتمتع الصاروخ بمحرك ضخم يعمل على الوقود الصلب والذي يولد طاقة هائلة تبلغ 933 كيلو نيوتون، حيث تعطي الصاروخ سرعة ابتدائية تصل إلى 20 ماخ تبقى ثابتة إلى أن يصل إلى الفضاء.

وكل هذا لا يجعل هذا الصاروخ أسرع صاروخ نووي في العالم، وإنما أسرع صاروخ في التاريخ على الإطلاق لهذه الفئة من الصواريخ.

تاريخ اختبارات الصاروخ النووي الأمريكي

تم اختبار الصاروخ في مايو من عام 2008، حيث بلغ مدى الإطلاق 8500 كم.

في 23 أغسطس من عام 2009، تم إجراء تجربة إطلاق للصاروخ من قاعدة فاندنبرغ الجوية، حيث تم استخدامه من أجل اختبار منظومة ” Glory Trip 195″. وقد شارك في الاختبارالرادار “SBX” و”AN/TPY-2″ بالإضافة إلى مختبر المستشعرات الخارجية.

وفي 16 يونيو 2010، تم تنفيذ إطلاق ناجح كجزء من الفحص الروتيني لدقة أنظمة الصاروخ، حيث تم إطلاقه من قاعدة فاندنبرغ الجوية أيضا، وكان الهدف يقع على مسافة 6.7 ألف في المحيط الهادئ في جزر مارشال.

وفي 22 يونيو من عام 2011، تم اختبار الصاروخ النووي الأسرع في العالم، وقد كان الاختبار ناجحا جزئيا وأيضا من نفس القاعدة الجوية. حيث لم ينطلق الصاروخ عند تلقيه الأمر من طائرة اتصالات ” Boeing E-6 Mercury”، ولكنه انطلق بعد إعادة الأمر مرة أخرى من الفريق المتواجد على الأرض وأصاب هدفه بنجاح.

اختبارات فاشلة لأسرع صاروخ نووي أمريكي

في 27 يوليو من عام 2011 تم اختبار الصاروخ وإطلاقه من قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا، وفي الدقيقة السادسة من الرحلة، انحرف الصاروخ بشكل كبير عن مساره المحدد، وتم اتخاذ قرار بتدميره فوق المحيط الهادئ في منطقة كوجالين أتول على جزر مارشال.

وفي 31 يوليو من عام 2018 تم إطلاق الصاروخ من قاعدة فاندنبرغ الجوية، وقد تم تدمير الصاروخ أيضا بقرار من الفريق فوق المحيط الهادئ قبل وصوله إلى الهدف.

الوسوم

انظر أيضا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق